إعلان
إعلان
main-background

أُنس جابر.. المصباح الذي يضيء الطريق أمام الفتيات العرب

reuters
30 يونيو 201902:10
أنس جابرEPA

عندما تلعب أُنس جابر، ضد بترا كفيتوفا، الفائزة باللقب مرتين في الدور الأول لبطولة ويمبلدون للتنس الأسبوع الحالي فلن تلعب من أجل نفسها فقط، بل ستحمل راية القارة الافريقية.

وستكون اللاعبة التونسية، 24 عامًا، هي الوحيدة من القارة في قرعة السيدات، والعربية الثانية التي تصل من بين أول 100 مصنفة عالميًا.

لكنها ستكون بصحبة من مواطنها مالك الجزيري والجنوب أفريقي كيفن أندرسون، المصنف الرابع في البطولة، في منافسات الرجال.

وزاد نمو بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات في آسيا بشكل سريع وهي منطقة تعاني من تمثيل قليل في رياضة تسيطر عليها أوروبا وأمريكا الشمالية لكن أفريقيا تبتعد عن كل ذلك كثيرًا.

ووصلت أُنس للمركز الـ56 عالميًا في يناير/كانون ثان، وهو الأفضل للاعبة عربية على الإطلاق لتتفوق على مواطنتها سليمة صفر التي وصلت للمركز الـ75 في 2001، لكن هذا لم يجعلها تخطف الأضواء في بلادها التي تهيمن عليها كرة القدم.

وقالت أُنس: "أحاول أن أكون مثالاً للفتيات العرب والأفريقيات. هذا صعب؛ لأننا لا نملك خبرات كبيرة في التنس".

وأضافت "بالنسبة لي أنا سعيدة بأنني مثال للأطفال. من الصعب ممارسة التنس على مستوى الاحتراف عندما تأتي من تونس، لكنني أحاول التوضيح أن بإمكانهم فعل ذلك طالما فعلت أنا ذلك. أستطيع القول إنه توجد الكثير من المواهب في بلادي وأتمنى نقل خبرتي إليهم".

ابتسامة على أرض الملعب

وتملك أُنس، التي كان آندي روديك، هو لاعبها المفضل لأنه كان "وسيمًا ومرحًا"، أسلوبا يناسب الملاعب العشبية، وتبتسم أينما كانت على أرض الملعب وقالت "عندما ابتسم أقدم أفضل ما لديَّ".

وفي الأسبوع الماضي، تغلبت على البريطانية جوهانا كونتا، المصنفة الأولى في بريطانيا والتي وصلت إلى قبل نهائي ويمبلدون من قبل، في طريقها لنصف نهائي إيستبورن قبل أن تنسحب قبل مواجهة أنجليك كيربر؛ بسبب إصابة في الكاحل.

وبالنظر إلى عدم توفر ملاعب عشبية في تونس وحصدها لقب فرنسا المفتوحة للناشئات فكان مفاجئًا أن تستمتع بذلك رغم أنها أوضحت أنها أسلوبها المتنوع يسمح لها بالإبداع".

وتابعت مازحة "الملاعب العشبية الوحيدة في تونس هي ملاعب كرة القدم. لكني أحبها فهي تمنحني فرصة الاعتماد على أسلوبي بالتسديد والكرات القريبة عند الشباك إذ تصل الكرة بشكل جيد وسلس على العشب".

وفازت أُنس، التي تعترف بحبها للفراولة، بمباراتها الأولى في ويمبلدون العام الماضي قبل أن تخسر بصعوبة أمام كاترينا سينياكوفا في 3 مجموعات.


?i=reuters%2f2019-06-26%2f2019-06-26t112053z_1979971455_rc1721facb20_rtrmadp_3_tennis-eastbourne_reuters

وقالت "كنت أشارك في التصفيات دائما وفي أول مرة وصلت فيها إلى ويمبلدون (في 2017) شعرت أنه كان عن استحقاق. كنت في غرفة الملابس أقول يا له من مكان مذهل".

وتأمل أُنس، التي أصبحت العام الماضي، أول عربية تبلغ مباراة نهائية في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات في كأس الكرملين، في تأسيس أكاديمية تنس للناشئات والناشئين في تونس.

وأضافت "هناك الكثير من الصعوبات والهيكل سيء، ولا نملك المعرفة لكن الحمد لله أملك موهبة صغيرة والأشخاص المناسبين لينيروا لي الطريق".

وتابعت "أتذكر عندما كنت طفلة وقلت إنني أريد الفوز ببطولة فرنسا المفتوحة والناس كانوا يضحكون. أتمنى أن يشاهدني الأطفال ويفكرون أنه من الممكن حدوث ذلك".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان