

Reutersخرج دومينيك تيم وصيف البطل مرتين من الدور الأول في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بهزيمته أمام الإسباني بابلو أندوخار 4-6 و5-7 و6-3 و6-4 و6-4، اليوم الأحد.
وتعد هذه النتيجة أول مفاجأة كبيرة في البطولة المقامة على ملاعب رملية.
وبدا في البداية أن انتصار أندوخار على روجر فيدرر الحاصل على 20 لقبا في البطولات الأربع الكبرى في جنيف في وقت سابق من الشهر الحالي لن يكون له أي تأثير، لكن مستوى النمساوي تيم بدأ في التراجع بعد بدايته القوية للمباراة التي أقيمت على ملعب فيليب شاترييه.
ولم يسبق لتيم، الذي بلغ النهائي في باريس في 2018 و2019، الخسارة في الدور الأول في رولان جاروس، لكن احتمالات هزيمته زادت مع ارتفاع مستوى أندوخار في المباراة مما تسبب في متاعب لمنافسه البالغ من العمر 27 عاما.
ورد تيم على كسر إرساله في الشوط الأول من المجموعة الحاسمة بكسر إرسال أندوخار، لكن اللاعب الإسباني واصل الضغط بتسديدات بعيدة المدى ليكسر إرسال منافسه النمساوي مرة أخرى ويتقدم 3-2.
وبعد ذلك حافظ أندوخار (35 عاما) المصنف 68 عالميا على إرساله حتى نهاية المباراة لينتصر بعد حوالي 4 ساعات ونصف الساعة، بعد أن ارتكب تيم 66 خطأ سهلا في المجمل.
وحصل تيم على فترة راحة لإعادة إطلاق مسيرته في وقت سابق من الموسم الحالي كما عانى من سلسلة من الإصابات.
ودخل اللاعب النمساوي البطولة وهو يفتقد الثقة وأظهرت مواجهته ضد أندوخار أنه لم يستعد بعد لمسته رغم وصوله إلى قبل النهائي في بطولة مدريد للأساتذة هذا الشهر.
وقال تيم: "لم أكن أعاني على الإطلاق من غياب الحافز لكني لم أؤدي اليوم".
وتابع: "على سبيل المثال كل التسديدات تفتقد القوة وليست دقيقة بما يكفي. أنا لا أتحرك بشكل جيد كما يجب، لذلك كل شيء في أدائي يفتقد بعض النسق".
وعلى الجانب الآخر، يمر أندوخار بفترة جيدة بعد تغلبه على فيدرر على ملاعب جنيف الرملية.
وقال اللاعب الإسباني: "كنت أثق في قدراتي لأنني لعبت بشكل جيد (ضد فيدرر) قبل أسبوعين. في المعتاد تكون القرعة سيئة عندما تضعني في مواجهة تيم".
وبيّن: "الفوز اليوم ضد لاعب مثله هو بمثابة هدية، حتى لو لم يكن في أفضل حالاته في الآونة الأخيرة، لأن عمري 35 عاما ولا أعرف كم من الوقت سأستمر في اللعب".
وأضاف: "الفوز على فيدرر كان هدية أكبر. أشعر بأن عيد الميلاد جاء إلى منزلي".



