

EPAتنطلق بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، خاتمة البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام)، غدا الإثنين، في غياب النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، بسبب امتناعه عن الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.
وتشهد البطولة عودة النجم الإسباني رافائيل نادال بعد غياب 3 سنوات، إذ سيحاول تكرار ما فعله في آخر ظهور له، والتتويج باللقب.
ويبحث "الماتادور" عن تحقيق أكثر من هدف من المشاركة في هذه النسخة، أبرزها زيادة عدد ألقابه في الجراند سلام، حيث يتربع على صدارة المتوجين بـ22 لقبا، وكذلك رفع الكأس الخامسة في البطولة بعد أعوام (2010 و2013 و2017 و2019).
وكانت آخر مرة وطأت فيها قدما نادال ملعب (آرثر آش) قبل 3 سنوات، وهي النسخة التي شهدت معانقته المجد للمرة الرابعة، عندما تغلب على حامل اللقب، ميدفيديف، في نهائي سيظل خالدا في ذاكرة التاريخ.
وغاب "رافا" عن آخر نسختين في أمريكا المفتوحة (2020 و2021) بسبب تفشي جائحة كورونا، ليترك الساحة لكل من النمساوي دومينيك ثيم والروسي ميدفيديف للظفر باللقب.
ويستهل المصنف الثالث عالميا مسيرته في البطولة يوم الثلاثاء المقبل أمام الأسترالي رينكي هيجيكاتا، المصنف الـ198 عالميا، الذي يشارك في البطولة ببطاقة دعوة.
طريق صعب
إسباني آخر يبحث عن شق طريقه نحو المجد بعد بداية ولا أروع للموسم، وهو الواعد كارلوس ألكاراز، الذي يتواجد في نفس الجانب من القرعة مع مثله الأعلى، والذي قد يضرب موعدا معه في المربع الذهبي حال مواصلة مشوارهما.
ولكن لن تكون مهمة المصنف الرابع عالميا سهلة بحثا عن أول ألقابه في الجراند سلام، حيث ستكون البداية أمام الأرجنتيني سيباستيان باييز.
وقد يخوض سلسلة اختبارات صعبة محتملة بداية من الدور الرابع أمام الكرواتي بورنا تشوريتش، ثم في ثمن النهائي أمام كرواتي آخر وهو المخضرم مارين تشيليتش، البطل في 2014، وفي دور الثمانية أمام الإيطالي يانيك سينر أو البولندي هوبرت هوركاتش.
أما في الجانب الآخر من القرعة، فقد تبدو مهمة ميدفيديف سهلة في سعيه للحفاظ على لقبه، حيث أن الاختبار الأصعب الذي قد يواجهه بداية من دور الثمانية أمام الكندي الواعد فيليكس أوجيه ألياسيم، ثم من أجل مقعد في النهائي أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.
الرقصة الأخيرة
أما في منافسات السيدات، تعد النجمة البولندية الواعدة إيجا شفيونتيك، المصنفة الأولى عالميا، المرشحة الأبرز للقب، حتى في وجود أسماء قد تهدد هذا الحلم، أمثال البريطانية الشابة إيما رادوكانو، حاملة اللقب، والإسبانية باولا بادوسا واليونانية ماريا ساكاري، والإستونية أنيت كونتافييت.
حدث آخر بارز ستشهده هذه النسخة من آخر بطولات الجراند سلام في الموسم، وهو الظهور الأخير للنجمة ولحاملة الرقم القياسي في البطولة، وهي الأمريكية سيرينا ويليامز، التي أعلنت مؤخرا عن استعدادها لإسدال الستار على مسيرتها "المرصعة" بالألقاب والإنجازات بعد هذه البطولة.
وستستهل صاحبة الـ40 عاما مشوارها الأخير على ملاعب (فلاشينج ميدوز) أمام المونتينجرية دانكا كوفينيتش، وقد تخوض اختبارا صعبا في الدور الثاني أمام كونتافييت.
كما ستشارك صاحبة الـ6 ألقاب في أمريكا المفتوحة في منافسات الزوجي إلى جانب شقيقتها فينوس ويليامز، وهي المرة الأولى لهما سويا في هذه المنافسات منذ 4 سنوات في بطولة رولان جاروس.
وحصدت الشقيقتان 14 لقبا سويا في منافسات الزوجي، منها 2 في هذه البطولة (1999 و2009).



