إعلان
إعلان
main-background

المتألقة أوستبنكو تصطدم بالجدار الصلب للرومانية هاليب

reuters
09 يونيو 201715:47
2017-06-08t155805z_907211070_rc1b2bf3bc90_rtrmadp_3_tennis-frenchopen_reutersReuters

بدأت لاعبة لاتفيا الجريئة ايلينا أوستبنكو، ممارسة التنس أمام جدار، وسيكون عليها أن تستعين الآن بتلك الخبرات المبكرة، عندما تواجه خبيرة الدفاع الرومانية سيمونا هاليب، في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، غدا السبت.

وتسعى أوستبنكو (20 عاما)، لأن تصبح أول لاعبة غير مصنفة في البطولة تفوز باللقب منذ 1933، بعدما شقت طريقها للنهائي بضربات فيها نسبة مخاطرة عالية.

وفي المقابل، تأهلت هاليب المصنفة الثالثة في البطولة، إلى النهائي للمرة الثانية، بعدما استعرضت مهاراتها التقليدية على الملاعب الرملية، والتي دفعت الكثيرين لترشيحها للفوز باللقب قبل انطلاق البطولة.

وكانت قدراتها الدفاعية جلية، في مواجهة ايلينا سفيتولينا في دور الثمانية، عندما كانت اللاعبة الرومانية متأخرة بمجموعة وبنتيجة 1-5 في المجموعة الثانية، ولكنها شقت طريقها بطريقة ما نحو الفوز.

وإذا فازت بمباراة الغد، ستصبح هاليب أول لاعبة منذ جوستين هينان في 2005، تفوز بلقب فرنسا المفتوحة بعدما أنقذت فرصة لخسارة المباراة.

?i=epa%2ftennis%2f2017-06%2f2017-06-08-06017234_epa

وفي غياب أسماء كبرى عن البطولة، فإن الفرصة تبدو مواتية لفوز هاليب بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى، ولكن هذا ليس كل شيء.

وتسعى وصيفة بطلة 2014، لأن تصبح أول رومانية تفوز باللقب منذ فعلتها فيرجينا روزيتشي في 1978، وستتصدر التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات حال فوزها بالبطولة.

وقالت اللاعبة البالغ عمرها 25 عاما، والتي بدأت البطولة بشكوك حول حالة كاحلها "أحب الضغط".

?i=reuters%2f2017-06-08%2f2017-06-08t160200z_1379299672_rc1c94cc4ab0_rtrmadp_3_tennis-frenchopen_reuters

وستحاول لاعبة لاتفيا، السير على خطى البرازيلي جوستافو كويرتن، الذي أعلن عن نفسه بالفوز ببطولة فرنسا المفتوحة 1997، وهو العام الذي ولدت فيه أوستبنكو.

ويبدو أن الحظ قد ابتسم للاعبة اللاتفية، التي يشبه أسلوبها أداء مونيكا سيليش، التي تقدم على مخاطرات كبيرة خلال المباريات.

وقالت باشينسكي عن منافستها في الدور قبل النهائي "إنها شابة.. يبدو أنها لا تبالي تقريبا. لا تهاب أي شيء. إنها تضرب الكرات بقوة. انها لا تزال صغيرة. طريقة لعبها رائعة".

وكان متوسط سرعة ضربات أوستبنكو الأمامية، أعلى من ضربات البريطاني اندي موراي المصنف الأول عالميا، في البطولة هذا العام، وهو أمر يخيف المنافسات، لكن هاليب أشبه بالجدار الصلب.

?i=epa%2ftennis%2f2017-06%2f2017-06-08-06017249_epa

وقالت كارولينا بليسكوفا منافستها في الدور قبل النهائي والتي تتسم بقوة ضرباتها "هاليب ترد كل كرة داخل الملعب".

وأضافت "أعتقد أن أوستبنكو لاعبة خطيرة على الجميع.. ولكنني واثقة تماما من فوز سيمونا هاليب".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان