


يقول ستيف سايمون رئيس الاتحاد الدولي لمحترفات التنس، إنه يتوق لعودة منافسات اللعبة من جديد في صقلية الشهر المقبل.
ويأمل سايمون، أن تكون بطولة باليرمو المفتوحة، بمثابة ضوء ينير الطريق أمام البطولات بعد ذلك، في ظل استمرار الأزمة الصحية العالمية لفيروس كورونا المستجد.
بوابة العودة
وتقام بطولة باليرمو المفتوحة للسيدات، على ملاعب رملية في عاصمة صقلية بداية من الثالث من أغسطس/آب المقبل، وستكون أول بطولة على مستوى الرجال والسيدات منذ توقف منافسات اللعبة في النصف الأول من مارس/آذار الماضي بسبب الفيروس سريع العدوى.
وقال سايمون رئيس مجلس إدارة الاتحاد ورئيسه التنفيذي، خلال اتصال عبر تقنية الفيديو من الولايات المتحدة "يمكنني القول إن هناك حماسا وفرحة بسبب العودة إلى ممارسة نشاطنا الذي نحبه".
وأضاف "بالتأكيد كان هناك الكثير من العمل الجاد للوصول إلى هذه المرحلة، من جانب رعاة البطولة وكذلك فريق التنظيم. لذلك نحن نعول كثيرا على هذه البطولة".
وتابع سايمون "وكلنا أمل أن نكون توصلنا لحل يسمح باستمرار التنس في هذه البيئة".
وأشار سايمون إلى أن الاتحاد سيعمل على تنظيم أكبر عدد ممكن من البطولات خلال 2020 وسيشمل الأسبوع الثاني من الموسم المكثف بطولتين في براج عاصمة جمهورية التشيك والولايات المتحدة.
وواصل المسؤول عن ذلك "أعتقد أن أول 3 بطولات سنعمل على تنظيمها.. في باليرمو وبراج وليكسينجتون.. بالتأكيد ستفتح مسارا جديدا أمامنا".
وأردف "ستقام هذه البطولات الثلاث ما لم يصلنا أي شيء من الحكومة أو من السلطات الصحية المحلية".
التوازن المناسب
وتعثرت خطط الاتحاد الدولي لمحترفي التنس لاستئناف موسم بطولات الرجال، بإقامة بطولة سيتي في العاصمة الأمريكية مطلع أغسطس/آب المقبل.
وقال سايمون إن اتحاده النسائي كان محظوظا لأن أول بطولة له ستكون في أوروبا، موضحا "الاختلاف فقط في برنامجنا هو الذي منحنا الفرصة للبدء في أوروبا، وهو ما أعتقد أنه كان مزية في صالحنا".
واستمر "وإذا ما نظرتم حول العالم، فإن الاتحاد الأوروبي ربما يكون المنطقة الأكثر استقرارا خارج البر الصيني الرئيسي في الوقت الحالي. هذا بالتأكيد يصب في صالحنا".
وأوضح "كما أن البدء على الملاعب الرملية أمر جيد من الناحية الصحية. فهي أرضية أرق قليلا كبداية قبل التحول إلى موسم الملاعب الصلبة".
ومن المقرر أن تستضيف نيويورك ثاني وثالث بطولتين في موسم الملاعب الصلبة (وسترن أند ساذرن وأمريكا المفتوحة) وهناك علامات استفهام حول مدى إمكانية إقامة هاتين البطولتين.
وقال سايمون إن قرارا نهائيا في هذا الشأن سيتخذ قريبا.
فرص آمنة
كما انقسمت أراء اللاعبين واللاعبات حول عودة المباريات في ظل تسجيل نحو 200 ألف إصابة بالعدوى كل يوم حول العالم مع استمرار قيود السفر والتحرك المفروضة في الكثير من دول العالم أيضا.
وعلق سايمون على ذلك قائلا "ما توصلنا إليه هو.. إن لم يتمكن الجميع من السفر فلن يلعب أحد. أم أننا نحاول العثور على فرص لكل هؤلاء الذين يمكنهم اللعب بكل ارتياح واطمئنان؟".
ونوه "خلصنا إلى هذا التوازن: يتعين علينا السعي لتأمين أكبر عدد ممكن من الوظائف وأكبر عدد ممكن من الفرص لأكبر عدد ممكن من الناس للحفاظ على استمرار رياضيتنا".
وقال أيضا "سنتوقف بكل تأكيد إذا تبين لنا أن التوازن ليس في محله أو أن الاحوال تغيرت وأصبح الوضع غير آمن أو إن لم تعجبنا الأوضاع بسبب ما نواجهه من تحديات".
قد يعجبك أيضاً



