

Reutersأكدت الألمانية لورا سيجموند، أنها كانت مشحونة بعواطف مختلطة عقب فوزها بلقب زوجي السيدات في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، مع زميلتها الروسية فيرا زفوناريفا الليلة الماضية، في يوم جنازة خالتها.
وتوفيت خالة سيجموند، الشقيقة التوأم لوالدتها، بعد معاناة مع السرطان منذ ما يقرب من 3 أسابيع، عندما كانت اللاعبة الألمانية في نيويورك، قبل انطلاق بطولة أمريكا المفتوحة.
وقالت سيجموند (32 عاما): "اليوم كانت جنازتها. جاء والداي بعدها لمشاهدة المباراة. فاتهما أول مباراتين بسبب ذلك".
وأضافت: "كانت تدور الكثير من الأشياء في ذهني. كان عمرها 65 عاما ولا تزال صغيرة. ابنة خالتي في مثل عمري ولا أتخيل ما يدور في ذهنها حاليا".
وخلال تقديم الكأس عقب فوز سيجموند وزفوناريفا 6-4 و6-4 على الثنائي المصنف الثالث والمكون من الأمريكية نيكول ميليشار والصينية يفان تشو، أشارت اللاعبة الألمانية إلى أعلى وأرسلت قبلة إلى السماء.
وزادت: "بعض الأشياء أكثر أهمية من مسيرتي. عندما يتعلق الأمر بالعائلة ولا يمكنك أن تكون هناك في اللحظات الأخيرة من حياتها في الجنازة يصبح الأمر صعبا".
وشددت على أن وفاة خالتها وضعها في موقف صعب، وبينما كانت تريد أن تكون إلى جوار عائلتها لم تقدر على مغادرة فلاشينج ميدوز في منتصف البطولة.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
