


يستعد بطل التنس العربي، مالك الجزيري، للمشاركة مع منتخب تونس في كأس ديفيز، حيث سيواجه نسور قرطاج أيام 3 و4 و5 فبراير القادم منتخب السويد في إطار منافسات المجموعة الثانية ـ المنطقة الاوروـ افريقية.
كووورة التقى نجم التنس التونسي، وكان معه الحوار التالي:
- كيف تُقيّم بداية عام 2017 بالنسبة لك؟
ـ اعتبرها بداية موفقة، فزت في عدد من المواجهات، منها مقابلتين في بطولة استراليا المفتوحة وحققت تقدما في الترتيب العالمي.
- الجميع كان ينتظر منك تخطي الالماني زفاراف، لكنك خسرت أمامه بثلاث مجموعات لمجموعة؟
ـ هذا صحيح ، انا ايضا كنت اطمح إلى تحقيق انجاز تاريخي في بطولة استراليا المفتوحة، وادراك الدور الرابع لاول مرة في مسيرتي، إلا انني لم اكن في يومي امام الالماني ميشا زفاراف الذي كان منافسا قويا ومن العيار الثقيل، والدليل على ذلك انه نجح ايضا في ازاحة اللاعب المصنف الاول عالميا اندي موراي في الدور الرابع.
- وماذا عن طموحك في 2017 ؟
ـ اطمح الى ادراك المركز 30 عالميا قبل نهاية سنة 2017، وبحول الله وبالعزيمة وبالعمل المتواصل تحت اشراف مدربي الجديد الفرنسي كريستوف فرايس سأتوصل إلى تحقيق ذلك وإلى التأكيد على أنه ما يزال لديّ المصير لأقدمه في عالم الكرة الصفراء.
- لماذا وقعت قطيعة مع مدربك السابق رغم انكما حققتما معا نتائج باهرة؟
ـ عملت مع المدرب ديجان بيتروفيتش على امتداد سنتين وحققنا معا نتائج ممتازة لكن في الفترة الاخيرة اصبح بيتروفيتش منشغلا ببعض المشاكل الخاصة، ولذلك قررت التعاقد مع مدرب جديد ، فوقع الاختيار على الفرنسي كريستوف فرايس الذي سبق له ان دربني منذ 10 سنوات تقريبا لمّا كان متعاقدا مع الاتحاد التونسي للتنس.
- تستعد خلال ايام لتمثيل تونس في كأس ديفيز.. ماذا يعني لك ذلك؟
ـ شرف كبير لي ان اكون ضمن منتخب تونس الذي سيخوض منافسات كأس ديفيز، انا ألبيّ دائما نداء الواجب وكلما تلقيت دعوة لتعزيز صفوف منتخب بلادي لا أتردد في قبولها، لقد جئت من استراليا خصيصا للمشاركة في كأس ديفيز مع منتخب تونس، وبحول الله لن أدخر أي جهد من اجل تحقيق فوز جديد في هذا الموعد العالمي لنراهن فيما بعد على الصعود الى المجموعة الأولى.
ـ كيف تبدو لك مواجهة السويد ؟
المواجهة ستكون صعبة ، فالمنتخب السويدي له خبرة كبيرة في مسابقة كأس ديفيز ويكفي أن نعرف أنه توج باللقب في 7 مناسبات. ولذلك علينا ان نكون جاهزين بنسبة كبيرة لهذا اللقاء وآمل ان كل المجموعة تكون في أفضل حالاتها حتى نستطيع هزيمة منافس من العيار الثقيل في حجم منتحب السويد.
- علمنا أنك تلقيت عروضًا مغرية للعب تحت راية غير تونس؟
ـ نعم وصلتني إغراءات كبيرة لألعب تحت راية غير الراية التونسية ، لكنني رفضت فأنا لا أتصور نفسي العب لبلد آخر غير بلدي تونس، رغم امتلاكي الجنسيتين الجزائرية والفرنسية، لكن رغم ذلك فأنا سأبقى وفيًا للراية التونسية إلى آخر لحظة من عمري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



