

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
عقب تتويجه ببطولة جوادلوب وقفزه في التصنيف العالمي الى المركز 74، عاد اللاعب مالك الجزيري الى تونس في زيارة خاطفة.
وقبل أن يغادرها التقى "كووورة" بالجزيري الذي يعد مفخرة التنس العربي واجرى معه الحوار التالي :
ما سر عودتك القوية في البطولات وماذا يعني لك المركز 74 عالميا ؟
ليس هناك أي سر بل كل ما في الامر انني آمنت بحظوظي وواصلت العمل بكل جد والحمد لله انني توجت هذا العام ببطولة جوادالاخارا و بطولة جوادالوب.
والاهم من كل ذلك القفزة التي حققنها في التصنيف العالمي الجديد، فدخول نادي المائة اسعدني كثيرا والحصول على المركز 74 عالميا سيفتح امامي افاقا عديدة منها دخولي الى الجدول الرئيسي للبطولات الكبيرة دون المرور بجدول التصفيات بدء من بطولة رولان جاروس، كما يمكنني ضمان مكان في أولمبياد ريو 2016 باعتبار وان أصحاب المراكز الــ80 الأولى يتاهلون الى الاولمبياد ولذلك سعدت كثيرا بالتصنيف الجديد.
الى ماذا تطمح في ريو 2016؟
اطمح الى الذهاب بعيدا في الدورة والحصول على احدى الميداليات مهما كان معدنها لاهدائها الى كل التونسيين الذين يواصلون تتبع اخباري ويواصلون تقديم الدعم المعنوي والتشجيع لي، وهذا ما يزيدني إصرارا على مواصلة المشوار على اعلى مستوى.
المشاركة في الاولمبياد تبقى طموح أي لاعب لتمثيل بلاده.
هل يمكن اعتبار 2016 هي سنة التميز في مسيرة مالك الجزيري؟
نعم لقد كانت بداية العام موفقة وأحرزت الى الآن على بطولتين واطمح الى تحقيق المزيد خصوصا في بطولة رولان جاروس ولو ان الأرضية الترابية ليست من اختصاصي.
انا الآن في اوج العطاء وعاقد العزم على تحقيق نتائج ممتازة في البطولات التي ساشارك فيها للتاكيد من جديد على انه ما يزال لدي الكثير لاقدمه في عالم الكرة الصفراء.
والاكيد ان سنة 2016 ستكون سنة متميزة على الصعيد الرياضي وأيضا على الصعيد الشخصي باعتباري انتظر مولودي الأول.
الزواج لم يكن عائقا في مسيرتك الرياضية؟
بالعكس الزواج منحني الاستقرار وهو ما ساعدني على تحقيق نتائج باهرة مكنتني من دخول نادي المائة وهذا الإنجاز ليس بالامر السهل ويتطلب الكثير من التضحيات.
ما هي طموحاتك المستقبلية؟
اطمح الى البقاء ضمن نادي المائة وذلك يتطلب حضورا ونجاحا مستمرا في البطولات وبحول الله بالعمل المتواصل وبالايمان في قدراتي ساتمكن من تحقيق ذلك، كما اطمح الى الذهاب بعيدا في بطولة رولان جاروس و النجاح في مشاركتي المنتظرة في أولمبياد ريو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



