


يعد التونسي مالك الجزيري واحدا من نجوم لعبة التنس في الوطن العربي، وخير سفير له في المحافل الدولية، والبطولات الكبرى.
وتحول اللاعب التونسي، إلى تركيا للمشاركة في بطولتي إسطنبول وازمير، وقبل المغادرة التقاه "كووورة" وأجرى معه الحوار التالي:
هل أنت راض عن مشاركتك الأخيرة في بطولة أمريكا المفتوحة ؟
في تلك البطولة أدركت الدور الثاني، وكنت أطمح إلى الذهاب بعيدا، لكن توقفت المغامرة أمام الأسترالي جون ميلمان الذي سبق أن هزمته هذا العام.
خروجك أمامه شكل مفاجأة فما تعليقك؟
صحيح أن الترتيب الحالي للأسترالي جون ميلمان هو 235 عالميا، لكن سبق له أن تواجد في المرتبة 50 عالميا، وهنا أود أن أشير إلى أن التصنيف العالمي لا يعني أي شيء عند دخول أي مباراة.
كيف رأيت وصول الجنوب أفريقي أندرسون للنهائي؟
لم أتفاجأ فهو لاعب لديه إمكانيات كبيرة، ويملك أفضل إرسال في العالم، وسبق له أن تواجد في المرتبة العاشرة عالميا، زد على ذلك أن القرعة خدمته كثيرا.
وأندرسون مرّ بفترة فراغ خلال أشهر لكنه عاد بقوة أكبر، ووصوله إلى نهائي بطولة أمريكا المفتوحة أكبر دليل على ذلك، رغم خسارته أمام نادال.
هل يمكن أن نراك يوما تدرك نهائي بطولة كبرى؟
لم لا فما زال لديّ الكثير لأقدمه في عالم الكرة الصفراء، وأعتقد أنه بالعمل والمثابرة يمكن أن أحقق حلم التواجد في نهائي بطولة كبرى، ولو أن ذلك يتطلب إمكانيات كبيرة، فأنا ليس لدي جهاز فني متكامل، على غرار اللاعبين الذين يملكون ترتيبا عالميا متقدما.
ولماذا ؟
لأنه وببساطة ليست لدي الإمكانيات المادية اللازمة لانتداب جهاز فني.
ولكن وزارة الرياضة التونسية رصدت لك ميزانية خاصة بك؟
ما تمّ رصده لي لا يمكن أن أدفعه راتبا لمدرب واحد لأشهر قليلة، كما انه عندما تقرر إسناد المنح للاعبي النخبة في مختلف الرياضات، تمّ تصنيفي ضمن اللاعبين الصاعدين وهذا أمر مضحك للغاية.
في تونس لا يفرقون بين لاعب تنس ولاعب جودو، لا يدركون قيمة وجود لاعب تونسي ضمن الخمسين الأوائل في العالم، ففي الصين مثلا يصرفون المليارات ومع ذلك ليس لهم لاعبين متقدمين في التصنيف العالمي.
ولكن منذ فترة تراجعت في الترتيب العالمي وخسرت العديد المراكز ؟
التراجع في الترتيب العالمي لا يعني أنني لم أعد قادرا على تحقيق نتائج إيجابية كما أنه لا بد أن أشير إلى أنه خلال البطولات الأخيرة التي خضتها، وتحديدا خلال الثلاث أو الأربع الأشهر الأخيرة ، لم تنصفني القرعة حيث وضعتني أمام لاعبين من العيار الثقيل، ومع ذلك انتصرت في العديد من المرات على لاعبين متقدمين في الترتيب العالمي.
لم نعد نرى المدرب الفرنسي كريستوف فرايس إلى جانبك ؟
لقد حصلت القطيعة بيني وبين المدرب فرايس قبل بطولة ويمبلدون، وقد قررت التعامل مجددا مع الصربي ديجان بيترفيتش الذي تعذر عليه أن يكون معي في بطولة أمريكا المفتوحة لأسباب صحية.
ولماذا قررت مقاطعة فرايس ؟
في بداية تعاملي مع المدرب كريستوف فرايس حققت نتائج إيجابية، لكن فيما بعد لم تسير الأمور معه كما يجب،وكما كنت أتمنى ومررت بأزمة نتائج ولذلك اتفقنا على الافتراق.
ما هو برنامج البطولات القادمة التي ستشارك فيها ؟
بعد بطولتي إسطنبول وأزمير، ساتحول إلى الصين لخوض 3 بطولات سادافع فيها عن نقاط كنت كسبتها العام الماضي في نفس الفترة من السنة.
إلى ماذا تطمح في باقي مشوار هذا العام؟
أطمح إلى العودة إلى نادي السبعين لأفضل 70 لاعبا في العالم قبل نهاية سنة 2017، والمهم أنني سأحافظ على مكاني في نادي الـ 100.
قد يعجبك أيضاً



