

EPAنصح ديفيد هاجرتي، رئيس الاتحاد الدولي للتنس، اليوم الجمعة، اللاعبين بطلب دعم حكومي، في ظل توقف النشاط الرياضي.
وعلق اتحاد اللاعبين المحترفين واتحاد اللاعبات المحترفات، كافة البطولات حتى منتصف يوليو/تموز المقبل، ضمن إجراءات احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال هاجرتي، في مقابلة مع "رويترز"، إن الاتحاد يبحث عن سبل لمساعدة العناصر الأكثر تضررا من توقف اللعبة؛ بسبب الجائحة.
وتوقف موسم التنس في بداية مارس/آذار، ما أدى إلى معاناة لاعبي الدرجات الأدنى، الذين يعتمدون في حياتهم اليومية على دخلهم من البطولات.
وألغيت بطولة ويمبلدون على الملاعب العشبية الأسبوع الماضي، لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، بينما تأجلت بطولة فرنسا المفتوحة من مايو/أيار إلى سبتمبر/أيلول.
واتخذ اتحاد التنس الدولي، الذي يدير اللعبة حول العالم ويشرف على تنظيم كأس الاتحاد لفرق السيدات، وكأس ديفيز لفرق الرجال، فضلا عن عدد من بطولات الدرجات الأدنى، نهجا مشابها.
وأضاف هاجرتي: "يجري الاتحاد الدولي مناقشات مع اتحادي المحترفين والمحترفات ومسؤولي البطولات الأربع الكبرى، منذ توقف النشاط، ويدرك مدى تأثير الأمر ليس على اللاعبين وحدهم بل على كل الأطراف المعنية من دول ومنظمين وحكام ومدربين وجماهير".
وزاد: "نواصل مناقشاتنا لإيجاد حلول عملية لمساعدة هذه الأطراف الآن وعند استئناف اللعبة. كما نشجع أيضا اللاعبين على الحصول على دعم حكومي، مثل أي شركة أو موظف مستقل في بلادهم متى كان ذلك ممكنا".
حملة مضادة
وانضم إليها العديد من اللاعبين، للتعبير عن مخاوفهم، بشأن الصعوبات المالية التي تواجههم، خلال التوقف الحالي.
وأعلن الاتحاد الدولي، الذي يتخذ من لندن مقرا له، أن إجمالي 900 بطولة تأجلت في جميع مستوياته حتى الآن؛ بسبب الجائحة، كما أنه منح نصف عدد العاملين إجازة إجبارية.
وأوضح هاجرتي أن الاتحاد لا يحصل على رسوم تسجيل من اللاعبين ويقدم خدمات مجانية عبر المنصة الخاصة بأكاديميته، كما علق دفع الدول الأعضاء للاشتراكات لحين استئناف النشاط.
وواصل: "لا أحد يمكنه التنبؤ إلى متى سيستمر تأثر الرياضة بجائحة كوفيد-19 لكننا نعمل بجدية للحفاظ على البنية الأساسية للتنس كلعبة عالمية، والحفاظ على فرص جني الأموال عندما يستقر الوضع ويصبح آمنا".
وأردف: "في مطلع هذا الأسبوع شاركت في مؤتمر عبر الهاتف مع المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض بصحبة بعض الزملاء المعنيين بالتنس لمناقشة عودة النشاط وكيفية استئناف النشاط".
واستطرد: "الخبراء يملكون أفكارا، لكن لا يزال هناك الكثير من التفاصيل التي يجب الانتهاء منها قبل تحديد الموعد المناسب عندما تصبح الأوضاع آمنة لاستئناف الرياضة، خاصة التنس".
التأثير المالي
وشدد هاجرتي على أنه يتعين على الاتحاد مواجهة تداعيات مالية كبيرة بسبب الأزمة.
وتأجلت البطولة الافتتاحية لنهائيات كأس الاتحاد لفرق السيدات، التي كانت مقررة بين 14 و19 أبريل/نيسان الجاري، في بودابست.
ورغم ذلك، ظل هاجرتي متفائلا بشأن إيجاد موعد بديل ومناسب للبطولة، موضحا: "البطولة كانت مناسبة رائعة للاعبات والجماهير، لذلك شعرنا بخيبة أمل لعدم إقامتها هذا الشهر كما هو مخطط".
وأكمل: "تأجل ما يقرب من نصف نشاط النصف الأول من العام، وهو ما يمثل نحو 50% من الدخل في الشهور الستة الأولى".
وأتم: "من الضروري مواصلة دعم الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 210، والرياضة جاهزة لاستئناف النشاط بمجرد أن يصبح الوضع آمنا".
وختم: "لا يوجد شك في حجم هذا التحدي، لكن لو عملنا معا واتخذنا القرارات السليمة سنتجاوز هذه الأزمة".
قد يعجبك أيضاً



