


يخطط الاتحاد الإماراتي للتنس لاستضافة وتنظيم ما يقرب من 260 بطولة خلال 2022، ما بين بطولات عالمية ودولية وقارية ومحلية، لمختلف الفئات.
وذلك استثمارا للنشاط الكبير الذي شهده الموسم الرياضي لاتحاد التنس العام الماضي، وجعله يستضيف حوالي 200 بطولة، ثقة من العالم في قدرة الإمارات على تنظيم البطولات على أعلى مستوى.
وكشف ناصر يوسف المرزوقي، الأمين العام لاتحاد التنس، أن اللعبة من الرياضات المحظوظة باعتبارها ثاني رياضة في العالم بعد الجولف، يسمح بعودتها للنشاط بعد توقف فترة جائحة كورونا.
وأضاف لوكالة أنباء الإمارات، أن ذلك تم وفق تعليمات الاتحاد الدولي للعبة، ومن منطلق أنها أقل الرياضات احتكاكا بين اللاعبين، بعكس باقي الرياضات الأخرى سواء الجماعية أو الفردية.
وأوضح أنه مع عودة النشاط بعد يونيو/حزيران الماضي، تزايد الطلب على القدوم إلى الإمارات، والمشاركة في كل البطولات التي تنظمها الدولة، في ظل اتباع الإجراءات الاحترازية التي حرص اتحاد التنس على تطبيقها.
وقال المرزوقي: "ما تتمتع به الإمارات من وجودها في مكان متميز وسط العالم بين الشرق والغرب، وسهولة الانتقال منها وإليها إلى أي مكان في العالم، ساهم في أن تكون قبلة للاعبي التنس في العالم".
وتابع: "ظهر ذلك بوضوح من خلال ثقة الاتحاد الدولي وروابط اللاعبين المحترفين، وتقديرهم في استضافة الإمارات لتصفيات بطولة أستراليا للتنس، وبطولة أبوظبي الدولية ضمن أجندة رابطة اللاعبات المحترفان".
وأكمل: "كما تم تنظيم بطولات أخرى، ومنها بطولة سوق دبي الحرة، ومبادلة العالمية بأبوظبي، والحبتور وغيرها، علاوة على استضافة 6 بطولات دولية في التنس الشاطئي للمرة الأولى في الإمارات".
وزاد: "خلال كل البطولات التي تم تنظيمها العام الماضي، وتجاوزت الـ200 بطولة، لم تظهر مشكلة واحدة، وسارت الأمور بشكل طبيعي، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على قدرة الدولة على تنظيم كل البطولات بمختلف الفئات والتصنيفات".
وأردف المرزوقي: "أصبحنا الآن نتلقى طلبات تنظيم البطولات، وتأتي إليها من الاتحادات القارية والدولية بكثافة، وأيضا مختلف البلدان الشقيقة والصديقة، وهو ما يشجعنا في الموسم الجديد".
وقال الأمين العام لاتحاد التنس: "نتمنى أن يسير الموسم الجديد، وفق ما هو مخطط له بدون أي تعديلات أو طوارئ، حيث من المنتظر أن يرتفع العدد إلى حوالي 260 بطولة مختلفة".
وأكمل: "النجاح الذي حققته الإمارات في استضافة تصفيات بطولة أستراليا المفتوحة للتنس العام الماضي، كان دافعا لرابطة اللاعبين المحترفين لإبداء رغبتهم في استمرار إقامة تصفيات هذه البطولة في دبي للعام الثاني على التوالي".
وأوضح: "لكن إعلان أستراليا عودة النشاط الرياضي، وإلغاء حالة الإغلاق السابقة، حال دون تحقيق رغبتهم في العام الجديد، ومن بين البطولات الجديدة المحتمل تنظيمها هذا العام، بطولة آسيا للتنس تحت 14 عاما".
وأضاف: "هناك توجه في الاتحاد القاري لإقامتها في الإمارات، ولم يتخذ القرار بعد، وفي ظل تحسن الأوضاع من منتصف العام الماضي، ونحن نتلقى طلبات عديدة لتنظيم البطولات والمشاركة فيها".
وتابع: "كما نتلقى طلبات كثيرة من لاعبين من حول العالم بالقدوم والتدريب في الملاعب المنتشرة بالدولة، ونحن نرحب بمثل هذه الطلبات، لأننا نستفيد أيضا منها من منطلق الخبرة والاحتكاك، خاصة في حالة مشاركة لاعبينا في مثل هذه التدريبات".
وأكد المرزوقي في الختام، أن مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، يبذل جهودا مضنية لاكتشاف وتطوير مستوى اللاعبين الصغار في بطولات المراحل السنية التي تنظمها أكاديميات التنس.



