علاقتي باللجنة الأولمبية الوطنية بدأت مع تأسيس اللجنة، حيث جاءت
علاقتي باللجنة الأولمبية الوطنية بدأت مع تأسيس اللجنة، حيث جاءت مع انطلاقتي المهنية فأصبحت جزءا مهماً في حياة الصحفي كونها مصدر إلهام، وقبل سنوات تشرفت بالانضمام إلى الأسرة الأولمبية من خلال موقعي منسقاً إعلامياً، وهو شرف كبير لي ووسام أفتخر به على الثقة التي أولاني إياها المجلس السابق، ويتساوى الوسام الفضي الذي حصلت عليه من قبل اللجنة الأولمبية في احتفالها عام 92، ومع هذا التوجه أحاول أن أكون حسن الظن بقدر الإمكان، وأن أساهم إعلاميا في نقل الصورة الحقيقية للجهد الكبير الذي تبذله المؤسسة الأهلية، منذ أن أشهرت قبل 26 سنة عندما صدر قرار وزاري يوم 19 ديسمبر عام 79.
وتشاء الصدف أن يمر قبل يومين 32 عاما على تأسيس اللجنة ونحن نحتفل هذه الأيام بالنتائج المشرفة التي تحققتها الرياضة الإماراتية في دورة الدوحة، واستنادا إلى أحكام القانون الوزاري الاتحادي رقم 12 بشأن تنظيم الأندية، والجمعيات العاملة في ميدان رعاية الشباب، صدر في أبريل عام 80 قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية.. وبعد قرار التأسيس اكتملت الهياكل الإدارية الرياضية بوجود الهيئة «الأم» التي ترعى الاتحادات وتشرف عليها، وتشاء الصدف أيضا أن يأتي التعاون الكبير والواضح بين الهيئة واللجنة، بالدعم المالي الذي أعلن أمس، وترأس الأمين العام المساعد عبد المحسن الدوسري وفد الدولة، وتواجده اليومي في كل الملاعب وزيارته لفرقنا والالتقاء بهم يوميا، نظرا لعلاقته وحبه لمثل هذه التجمعات، فقد أصبح بوفهد رجلاً محبوباً من الجميع، ويستحق التكريم الذي ناله من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في عيد الإعلاميين العرب السادس.
بعد هذه السنوات التي تصل إلى أكثر من 30 سنة أصبح للجنة الأولمبية مكانة لا بد أن تحصل عليها .. وهي تلعب دورا أوسع في العملية الرياضية، ولا تكتفي بالإشراف الفني على الدورات المتعارف عليها كالأولمبياد الآسيوي والعربي والعالمي.. ولها وضعها واستقلاليتها أسوة ببقية اللجان في الدول الشقيقة المجاورة؛ فاللجنة أمامها العديد من التطلعات والطموحات حتى نهاية الدورة الحالية، التي تنتهي مع نهاية أولمبياد لندن عام 2012 بقيادة الرئيس الخامس في تاريخ اللجنة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، والذي تم انتخابه بالتزكية كونه رجلاً رياضياً، فسموه أحد القيادات الرياضية الشابة وله من التجربة الغنية في المجال الرياضي من خلال موقعه كفارس.
إيماني العميق بمدى أهمية المؤسسة الأهلية مرتبط بأهمية الإيمان بالعمل الأولمبي ورسالته السامية، والدعم والمساندة لكل مشاريعها وخطواتها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة كبقية اللجان الأخرى في العالم.. ونحمد الله أن اللجنة الأولمبية تجد الدعم الكامل من قادتنا السياسيين من دعم وعناية تامين، لكي تلعب دورها كمؤسسة أهلية في تنفيذ البرامج والتصورات والخطط الكفيلة لنجاح مهمة شباب الوطن.
فقد بدأت علاقة الإمارات بالدورات العربية متأخرة، وشاركت للمرة الأولى في الدورة الخامسة التي أقيمت في سوريا عام 1976، وانتظرت حتى الدورة السابعة في سوريا عام 1992 لتحصد أولى ميدالياتها عندما نالت 5 ميداليات، وهي ذهبية و3 فضيات وبرونزية، وفي الدورة الثامنة في لبنان عام 1997 أحرزت فضية وبرونزية فقط، قبل أن تكون الدورة التاسعة في الأردن عام 1999 الأفضل للإمارات على الإطلاق عندما نالت 34 ميدالية، وهي 8 ذهبيات و9 فضيات و17 برونزية. وحققت الإمارات في الدورة العاشرة عام 2004 في الجزائر 30 ميدالية وهي 8 ذهبيات و6 فضيات و16 برونزية، ونالت في الدورة الحادية عشرة في مصر 25 ميدالية، 7 ذهبيات و9 فضيات و9 برونزيات. واليوم في الدوحة وحتى كتابة هذه الزاوية ترتيبنا العاشر ولنا 8 ذهبيات و5 فضة و12 برونزية والمجموع 25 ميدالية.. وسنة حلوة يا الأولمبية.. والله من وراء القصد.
البيان الإماراتية