أعلن مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع
أعلن مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، عن تفاصيل الدورة السادسة من الجائزة الأكبر من نوعها في القطاع الرياضي في العالم من حيث قيمة الجوائز وتنوع فئاتها والأولى على الإطلاق المخصصة لجانب الإبداع في جميع مجالات العمل الرياضي.
كما أعلن المجلس عن مواعيد البرنامج الزمني للدورة السادسة، حيث يبدأ تسليم الترشيحات اعتبارا من غدً الثلاثاء، وآخر موعد لاستلام الترشيحات 31 أغسطس القادم، وستتم إجراءات التحكيم والمفاضلة في سبتمبر وأكتوبر القادمين، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الأسبوع الثالث من نوفمبر 2014، ويقام حفل تسليم الجائزة في 14 يناير 2015.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي موسع عقد اليوم في فندق انتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، بحضور د. أحمد الشريف الأمين العام للجائزة، ود. خليفة الشعالي عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة الفنية للجائزة، وأحمد المنصوري عضو مجلس الأمناء رئيس لجنة الاتصال والتسويق، وناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة، وأحمد الحمادي عضو لجنة الاتصال والتسويق، وراشد أميري مدير عام قناة دبي الرياضية، وخليفة حمد بوشهاب مدير عام قناة سما دبي.
وأكد د. الشريف، أن الجائزة حققت نمواً كبيراً في عدد الملفات المشاركة محلياً وعربياً بلغ 75 % خلال الفترة 2009 إلى 2013، ولفت إلى أن عدد المتقدمين للمنافسة بلغ في الدورة الأولى 116 ملفا من الإمارات، والوطن العربي ارتفع في الدورة الثانية إلى 132 ثم إلى 135 في الدورة الثالثة، ثم إلى 190 ملفا في الدورة الرابعة، وبلغ في الدورة الخامسة 203 ملفات، علماً أن عدداً من الدول العربية ذات الثقل الرياضي الكبير عانت خلال السنوات الماضية من اضطرابات سياسية أدت إلى توقف النشاط الرياضي فيها ورغم ذلك فإن الجائزة واصلت نموها واستقطاب المشاركين من كل الدول.
وكشف أن الدورتين الأولى والثانية شهدتا مشاركة ممثلين من 16 دولة عربية، ثم ارتفع العدد إلى 19 دولة عربية، وهو رقم كبير كما كشف عن نمو المشاركة في الجائزة على المستوى الدولي، حيث تنافس في الدورة الرابعة للجائزة وهي الدورة الأولى للتوسع نحو العالمية، 99 لجنة أولمبية وطنية، وهو رقم يصل لقرابة 49 % من اللجان الأولمبية الوطنية في العالم والبالغ عددها 203 لجنة أولمبية وطنية، وشارك في الدورة الخامسة للجائزة وهي الدورة الثانية بعد التوسع للعالمية 23 اتحاداً رياضياً دولياً، وهي نسبة تصل إلى أكثر من 88 % من مجموع الاتحادات الرياضية الدولية والبالغ عددها 26 اتحاداً، وهذا الرقم يدل على مكانة الجائزة على المستوى الدولي ووصول تأثيرها لأكبر الاتحادات الرياضية الدولية.
وأعلن د. الشعالي، عن الإبقاء على فئات الجائزة الثلاث، وهي الإبداع الرياضي الفردي والإبداع الرياضي الجماعي والإبداع الرياضي المؤسسي، وهي ذات الفئات التي تم العمل بموجبها ضمن الدورات الخمس الأولى من عمر الجائزة، وحدد محور التنافس على المستوى الدولي والمخصص للاتحادات الرياضية الدولية الصيفية المنضوية تحت مظلة اللجنة الأولمبية الدولية، وهو "أفضل مبادرة" برنامج أو مشروع، مؤكدا أن الهدف من تحديد محور التنافس من أجل حث المشاركين على تقديم المبادرات التي تساهم في تطوير الحركة الرياضية في العالم، وتحديد فترة الإنجاز المؤهل للتنافس على المستوى المحلي والعربي والدولي، وهي الفترة من أول سبتمبر 2013 وحتى 31 أغسطس 2014، وكذلك مواعيد تقديم طلبات المشاركة والتنافس للفوز بجوائز الدورة السادسة للجائزة.