


أعلنت وحدة النزاهة التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، اليوم الثلاثاء، إيقاف أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي للعبة، 6 أشهر مع تغريمه 5 آلاف يورو، لإهدائه ساعات لمندوبين، في محاولة لكسب أصواتهم.
وأوقفت وحدة النزاهة، الكمالي مؤقتا عن ممارسة أي أنشطة متعلقة بألعاب القوى في أكتوبر/تشرين أول الماضي، ما منعه من الترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي.
وقال الاتحاد الدولي في بيان، إنه زعم أن الكمالي أهدى ساعات إلى مندوبين خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي للقوى في 2015، عندما كان عضوا في مجلس الاتحاد الدولي للقوى.
وأقر الكمالي بأنه منح ساعات لمندوبين، لكنه قال إن قيمتها لا تتجاوز 40 إلى 50 دولارًا.
وأضاف البيان "تبين أن الكمالي انتهك مدونة الأخلاق بسلوكه هذا. بتقديم هدايا أكثر من قيمتها الرمزية، وعدم تصرفه بنزاهة واحترام لخصومه كمرشح لأحد مناصب الاتحاد الدولي".
ونوه "الغرض من حظر تقديم الهدايا القيمة، يهدف للحفاظ على نزاهة وحيادية مسؤولي الاتحاد الدولي وكذلك الاتحاد الدولي كمؤسسة".
وتابع البيان "بناء على ذلك، ترى لجنة النزاهة أنه من المناسب فرض إيقاف لمدة 6 أشهر على الكمالي، يحرمه من المشاركة في أي نشاط متعلق بألعاب القوى بما في ذلك تولي أي منصب له علاقة بألعاب القوى سواء محلي أو إقليمي أو دولي".
ويملك الكمالي، 3 أسابيع للتقدم بالتماس، ضد القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية.
قد يعجبك أيضاً



