إعلان
إعلان
main-background

وا عيباه

أحمد الشمراني
16 مارس 201220:00
332
• ثمة أسماء لها تاريخ ولها بصمات ينبغي أن لا نترك الباب مفتوحا في الإعلام على مصراعيه لمهاجمتهم باسم الشفافية واسم الرأي والرأي الآخر وتحت أي مسمى؛ لأن للإعلام أخلاقياته وللمهنة شرفها ولأن هؤلاء رموز يستحقون منا كلمة وفاء.
• الدكتور صالح بن أحمد بن ناصر لم يترك حوله الإعلام الجديد بمختلف مشاربه أي كلمة إلا وقالها عنه والحجة دائما زمنكم ولى في الوقت الذي يحفظ التاريخ لهذا الرجل بأنه إحدى دعائم الإعلام والرياضة في بلادي.
• وما يقال عن الدكتور صالح بن ناصر يقال عن الأستاذ عبدالله العذل الذي بدأ يمارس حول اسمه الكثير من الكتابات الجاهلة دونما أدنى معرفة بماذا فعل هذا الرجل وماذا قدم للرياضة على مدار السنوات التي قضاها ومازال يقضيها في العمل الرياضي والشبابي.
• أجيال مضت وأخرى لم تزل هي نتاج عمل هؤلاء الرواد والذين تمتلئ بهم القائمة منهم ابن ناصر والعذل المحكومان اليوم من جيل صغير جدا بضرورة إراحتهما.
• لو سألت واحدا من هؤلاء عن ابن ناصر والعذل سؤالا مهنيا يفند عمل كل شخص على حده لقالوا حرس قديم.
• الإجابة هكذا حرس قديم دونما أن يعرفوا معنى ما قالوه.
• أنا لا أعني التمسك بالدكتور صالح أو الاستاذ عبدالله فهذا حق لا أملكه لكنني أطالب بضرورة احترام الرجلين وتقدير ما فعلاه على امتداد سنوات تتجاوز أعمار من يشخبطون حولهما باسم النقد الجديد.
• يا أحبة .. ويا أصدقاء ويا زملاء الحرف أمعنوا النظر في ما تكتبونه وامعنوا النظر في سحنات من تكتبون عنهم لعل وعسى بعد أن تتأملوا السحنات على الأقل تحترمون من خلالها فارق العمل ناهيك عن فارق السن ففي زمن التغريدات قل الاحترام بين ما هو في مقام الأب ومقام الحفيد.
• التاريخ لا يمكن أن ينسى الرواد في بلادي في كافة المجالات وفي الرياضة هناك عقول راجحة تفرق بين غث جاهل وسمين عاقل وهي العقول التي تعرف ماذا قدم ابن ناصر والعذل وزملاء الدرب في خدمة الرياضة.
• معيب أن تمنح المساحات لمن لا يملك القدرة على معرفة الفارق بين رعاية الشباب واللجنة الأولمبية لممارسة شتم الرواد دونما الاستناد على أية حجة إلا أن الزمن تغير.
• أنا معكم أن الزمن تغير لكن لست معكم في الكتابة عن من خدموا الرياضة والشباب في وطننا بهذا الشكل المؤلم.
• ابن ناصر .. العذل .. العلي .. الدهام .. وغيرهم كثر أسماء عاشت البدايات واستشرفت من خلالها المستقبل فحري بنا أن نحفظ لهم حقوقهم الأدبية من تجاوزات هي اليوم من فرض على الاستاذ عبدالله العذل أن يخرج عن صمته ليقول ربع الحقيقة فقط لمن يجهلون التاريخ.
• وا عيباه أقولها ألف مرة لمن يتطاول على الرموز وأكررها مليون مرة لمن أجازوا لهم ذلك العبث.
• فهم قدموا الشيء الكثير لكن أنتم ماذا قدمتم غير «الجهل والتجهيل»؟


** * نقلاً عن صحيفة عكاظ
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان