إعلان
إعلان

هل يستغل جاتلين فرصته الأخيرة للتغلب على بولت؟

dpa
14 أغسطس 201611:55
جاستن جاتلين EPA

بدأ العداء الأمريكي جاستن جاتلين محاولته الأخيرة للتغلب على نظيره الجامايكي أوسين بولت، في سباق العدو الأولمبي، حيث يحاول الحفاظ على تركيزه وهدوئه حاليا في ظل تذكير دائم من ماضيه.

ويرغب جاتلين 34 عاما، في التخلص من آثار خسارته الموجعة من بولت خلال بطولة العالم الماضية، التي أقيمت بالعاصمة الصينية بكين العام الماضي، حيث يتعين عليه تجاوز آثار تاريخه في مجال تعاطي المنشطات.

ويبدو أن تعامل جاتلين مع الأمر يسير على نحو جيد حتى الآن، حيث توارى عن الأنظار خارج المضمار عقب حصوله على المركز الثاني في سباق 100 متر ببطولة العالم الماضية، محققا زمنا قدره 9.80 ثوان بفارق 0.01 ثانية خلف بولت.

وكان بولت أسرع رجل في العام الماضي قبل مشاركته في بطولة العالم التي تعرض خلالها للخسارة في سباقي 100 و200 متر.

ونتيجة لذلك، فإن بولت يمتلك حاليا 11 لقبا ببطولة العالم بالإضافة إلى ست ميداليات أولمبية، بعدما حصل على ثلاث ميداليات في أولمبياد بكين 2008، ومثلها في أولمبياد لندن قبل أربعة أعوام، فيما أحرز جاتلين ذهبية سباق 100 متر في أولمبياد أثينا عام 2004، بالإضافة لعدد من الميداليات الفضية في الأولمبياد، بعد حلوله خلف بولت.

?i=epa%2fathletics%2f2016-08%2f2016-08-13-05480196_epa

ووصفت سباقات العام ، بالصين، بأنها كانت بمثابة دورة "الخير ضد الشر"، بالنظر إلى أن بولت يجسد المنقذ لألعاب القوى في حين تم إدانة جاتلين مرتين لتعاطي المنشطات وتم إيقافه في عام، 2001 وفي الفترة مابين 2006 - 2010.

واكتسبت قضية المنشطات الزخم مجددا عندما حظرت اللجنة الأولمبية حظرت مشاركة كل اللاعبين الروس في اولمبياد ريو بسبب تاريخهم في المنشطات -وهو الحكم الذي اسقطته محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) الأسبوع الماضي - في حين تم السماح لبعض اللاعبين الغشاشين من المشاركة في المنافسات.

وبصرف النظر عن اللوائح والقواعد، هناك رياضيون، يعتقدون بأن اللاعبين المخالفين لقواعد المنشطات لا ينبغي أن يشاركوا في ريو، مثل السباحة ليلي كينج ،التي كانت حازمة في رأيها بأن أمثال جاتلين لا ينبغي أن يكونوا متواجدين في البرازيل.

وبطبيعة الحال يمتلك جاتلين نظرة مختلفة عندما سؤل عن هذا بعد سباق تصفيات 100 متر امس السبت ، والذي منه تأهل للدور قبل النهائي اليوم الأحد، مثلما فعل بولت.

وقال جاتلين للصحفيين: "لا أعلم حتى من تكون ليلي كينج. أقصد، إنها لاعبة سباحة، وليست لاعبة ألعاب قوى. لست قلقا حيال هذا".

وأضاف: "لقد عدت وفعلت ما كان يجب علي فعله. لقد عملت بكد مثل أي شخص أخر، لقد خضعت للاختبارات مثل كل الأشخاص. وانا عدت الآن, أثق في النظام. وأتمنى أن يثق الجميع فيه".

كل ما يهم جاتلين هو سباق الـ100 متر النهائي الذي يقام في وقت لاحق من اليوم الاحد، وسيجب عليه أن يبذل أقصى ما عنده للتغلب على بولت الذي وصل لقمة مستواه في الموسم ، مثل العام الماضي بعدما عاد من إصابته.

?i=epa%2fathletics%2f2016-08%2f2016-08-13-05480194_epa

ووصف جاتلين مفتاح النجاح "بالحفاظ على التركيز على ما يحتاج التركيز عليه".

ولكنه اعترف بسهولة بأنه لا يمكنه أن يستبعد من ذاكرته من سباق 2015 ، حيث تعثر في نهاية سباق 100 متر وخطف بولت منه الميدالية الذهبية العالمية.

وقال: "لا يمكنك ان تنسى أي سباق. خسارة أو مكسب- كلها دروس تتعلم منها أن تصبح رياضيا قويا، إنسانا قويا، في المرة المقبلة".

في نفس الوقت يحاول جاتلين أن يحافظ على مستوى معين من الراحة قبل السباق الكبير في نهاية مسيرته.

وقال :" أشعر أنني بصحة جيدة. أنا في نهاية موسمي، ونهاية مسيرتي الرياضية. أنا فقط، أستمتع به".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان