تركت المغربية نوال المتوكل نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الباب
تركت المغربية نوال المتوكل نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الباب مفتوحاً أمام إمكانية ترشحها لرئاسة اللجنة في الإنتخابات التي ستجرى على هامش إجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية وذلك في العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس مطلع شهر سبتمبر المقبل.
وقالت المتوكل في تصريح خاص لموقع كووورة على هامش زيارتها الخاطفة إلى البحرين لحضور حفل إفتتاح دورة رياضة المرأة الخليجية: "النية موجودة للترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، لكني لم أحسم أمري بعد ،سيتم إغلاق باب الترشح للإنتخابات في شهر يونيو المقبل، مازال الوقت مبكراً للحديث عن هذا الموضوع، لأني أركز حالياً على القيام بالواجبات الهامة المناطة بي على الصعيد الأولمبي، وأعتقد أنه من المناسب الإنخراط بصورة أكبر في الحركة الأولمبية الدولية ،قبيل الإعلان عن الترشح لشغل منصب الرئاسة".
وتتولى المتوكل حالياً رئاسة لجنة التنسيق لأولمبياد ريودي جانيرو عام 2016، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين امرأة في هذا المنصب الذي تتولى من خلاله رئاسة فريق مكوّن من 17 شخصاً يمثلون القارات الخمس وتكون مهمتهم مساعدة اللجنة المنظمة لأولمبياد ريو دي جانيرو والسهر على سير التحضيرات طيلة الفترة التي ستسبق إقامة هذه الدورة.
وفي حال إعلان المتوكل ترشيحها بصفة رسمية لإنتخابات رئاسة اللجنة الأولبية الدولية فإنها ستدخل في منافسة مع كل من الصيني سير ميانغ والألماني توماس باخ والبورتوريكي ريتشارد كاريون من بورتوريكو الذين أعلنوا عزمهم الترشح لخلافة البلجيكي جاك روج في المنصب الدولي الرفيع، علماً أن الأخير سينهي في سبتمبر المقبل ولايته الثانية على رأس الهرم الأولمبي الدولي ولن يتمكن من إعادة ترشيح نفسه لولاية ثالثة حسب لوائح اللجنة الأولمبية الدولية.
يذكر أن نوال المتوكل هي عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1998 وقد تم انتخابها في اللجنة التنفيذية عام 2008، وهو العام الذي تم فيه تسميتها رئيسة للجنة التقييم التي ستختار اسم المدينة المنظمة لأولمبياد 2016.
والمتوكل هي بطلة أولمبية سابقة حيث كانت صاحبة أول رياضية عربية تصعد منصة التتويج الأولمبي بإحرازها ذهبية سباق 400 م حواجز في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984.
على صعيد آخر ورداً على سؤال بخصوص حظوظ الدول العربية في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية بعد فشل القاهرة والدوحة في الفوز خلال السنوات الماضية قالت المتوكل: "الحظوظ العربية باستضافة الدورة الأولمبية تبقى قائمة، يجب الإستفادة من
الدروس السابقة التي تخللت تقديم ملفات ترشيح كل من القاهرة والدوحة ،وأعتقد أن الدوحة بإمكانها التقدم مستقبلاً بملف جديد لإستضافة الأولمبياد خصوصاً وأنها تمتلك الإرادة القوية والبنية التحتية المميزة، والإمكانات المادية والبشرية، بالإضافة إلى خبراتها الجيدة في مجال تنظيم الأحداث الرياضية العالمية الكبرى ما منحها ثقة دولية راسخة توجت مؤخراً بحصولها على شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2022.