اعتبر الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب السعودي
اعتبر الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب السعودي ورئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ، انطلاق دورة ألعاب التضامن الإسلامي الثالثة والتي تستضيفها جمهورية إندونيسيا في يونيو من العام المقبل ستكون رسالة قوية من شباب الأمة الإسلامية بإيمانهم بالعقيدة السمحة والمحبة والإخاء والفهم الصحيح لديننا الحنيف.
جاء ذلك في كلمنه خلال ترؤسه الاجتماع الثامن عشر لمجلس إدارة الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، الذي عقد اليوم بقصر المؤتمرات بجدة.
ورفع الرئيس العام في بداية كلمته، باسمه وباسم جميع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على ما تقدمه المملكة من دعم مادي ومعنوي واحتضانهم مقر الاتحاد.
وأضاف سموه أن الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي حريص على تحقيق أهدافه وخططه التي تعمل دائما على التمسك بمبادئ ديننا الحنيف وتقوية أواصر التضامن الإسلامي وتوثيق وحدته والتآخي بين شباب الأمة الإسلامية ، لافتاً إلى طموحات وأهداف التضامن الذي نادى بها قادة الأمة الإسلامية في مؤتمرات القمة الإسلامية وخاصة مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي الذي انعقد مؤخرا في مكةالمكرمة.
وفي نهاية الاجتماع أوضح الأمير نواف أن مجلس إدارة الإتحاد أطلع على تقرير الأمانة العامة عن بطولة الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – للقفز بالمظلات للدول الإسلامية ، كما وافق المجلس على طلب اللجنة الأولمبية القطرية بشأن تنظيم بطولة الثلاثي الإسلامي والتي ستقام خلال شهر مارس القادم 2013م .
وأشار إلى أن الاجتماع أطلع على تقرير الأمانة العامة بشأن دورة العاب التضامن الإسلامي الثالثة في إندونيسيا العام القادم وقدم أعضاء الإتحاد شكرهم لحكومة الجمهورية الإندونيسية لتقديم كافة الإمكانيات لتنظيم الدورة الثالثة ، مضيفا أن الاجتماع وافق مبدئيا على طلب اللجنة الأولمبية الأذربيجانية لاستضافة دورة العاب التضامن الإسلامي الرابعة عام 2017 م ، وسيتم عرض هذه الموافقة على الجمعية العمومية .
وبين الفيصل إلى أن الاجتماع ناقش مذكرة الأمانة العامة بشأن تفعيل اتفاقية التعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " الإيسيسكو " ، كما ناقش الاجتماع أيضا مذكرة الأمانة العامة بشأن تحديد موعد الاجتماع الثامن للجمعية العمومية عام 2013 م في جمهورية إندونيسيا .
وفي ما يتعلق بمشاركة جمهورية شمال قبرص التركية في دورة ألعاب التضامن الإسلامي المقبلة في اندونيسيا قال "بحكم عضويتي في اللجنة الأولمبية الدولية فسيتم التنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية في هذا الشأن".