


دخل يوم السبت 5 مايو/ايار 2016، تاريخ اللجنة الأولمبية السودانية والعمل الأولمبي في السودان، وذلك بعد ان أجازت جمعيتها العمومية التي جرت بمقرها، النظام الأساسي الجديد الذي يضمن بنوداً تاريخية، تجعل الجمعيات العمومية للجنة الأولمبية بداية من نوفمبر/تشرين ثان 2016 تنتخب بواسطة لجنة يتم إنتخابها من قبل اللجنة الأولمبية نفسها.
وتتم إستئنافات قرارات الجمعية العمومية للجنة إستئنافات تختارها الأولمبية السودانية ايضا.
43 إتحادا من أصل 49 حضر الجمعية العمومية، الى جانب وزير الشباب والرياضة السوداني حيدر جُلُوكما ووكيل الوزارة نجم الدين المرضي ومدير عام وزارة الرياضة محمد وداعة.
تقدم الحضور كمال حامد شداد الرئيس الفخري للأولمبية السودانية وعدة شخصيات رياضية قيادية، بينها تعمل في لجان تعديل القوانين الرياضية كمحمد الحسن الرضي، بينما أدار مداولات الجمعية العمومية كل من رئيس الأولمبية هاشم هارون ونائبه عبد الرحمن السلاوي والسكرتير أحمد أبو القاسم.
وطالب هارون في كلمته الإتحادات الرياضية والرياضيين بوضع خلافاتهم جانبا، وقال أن هذه الجمعية انعقدت بعد مساع عسيرة.
بينما أوضح سكرتير الأولمبية السودانية أحمد أبو القاسم أن النظام الأساسي الجديد جاء لمواكبة ما حدث من تطور في العالم في إدارة المؤسسات الرياضية على أساس ما يسمى بـ"الحوكمة"، ولإضافة المزيد من الشفافية لممارسة الرياضة لمسؤوليتها الإنسانية، ولإضفاء نوع من الشفافية في تدابير وإيقاع العمل في الاولمبية.
وأجازت الجمعية العمومية بنودا اخرى مثيرة، منها إسقاط حق التصويت ل7 إتحادات رياضية منتسبة للجنة الأولمبية ولا تملك حق إعتمادها مسابقات في دورات الألعاب الأولمبية.
وظلت هذه الإتحادات تملك حق التصويت بـ"صوت واحد" في الجمعيات العمومية منذ تأسيس اللجنة الأولمبية السودانية في عام 1957، وهي إتحادت الكاراتيه العادي والشطرنج والكاراتيه التقليدي وكمال الأجسام والكونج فو والإنزلاق المائي والإسكواش.
واصبح عدد أعضاء المكتب التنفيذ 14 عضوا بعد مداولات مطولة وساخنة.
كما نالت المرأة بأمر الجمعية العمومية تميزا تاريخيا، بحصولها على مقعد ثابت في المكتب التنفيذي الذي قلص ظل مجلس الإدارة وسيطر على صلاحياته.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


