


نفى بابا ماساتا دياك نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى لمين دياك الثلاثاء، أي تورط في قضايا الرشوة في اختبارات المنشطات.
ويتهم القضاء الفرنسي دياك بالتورط في منظومة فساد موجهة لاخفاء حالات تعاطي المنشطات الايجابية لدى الرياضيين الروس في اختبارات الكشف عنها وذلك مقابل تلقي مبالغ مالية.
وقال دياك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "لم يحدث ابتزاز مالي لأي رياضي، لم ألتق أبدا بأي رياضي أو وكيل أو أي شخص في العالم لطلب مبالغ".
وأشار دياك إلى أنه يتعامل مع لجان أوليمبية وحكومات محلية، وليس رياضيين أبدا.
وبجانب بابا دياك فإن كلا من المدير السابق لقسم مكافحة المنشطات التابع للاتحاد، جابرييل دولي ورئيس اتحاد ألعاب القوى الروسي فالنتين بالاكنيشيف والمدرب أليكسي ميلنيكوف يواجهون تهم انتهاك اللوائح الأخلاقية للاتحاد.
ودافع بابا دياك عن والده الذي تحقق معه الشرطة الفرنسية بتهم الفساد، حيث قال: "هو لم يتورط أبدا في أي منزمة للفساد للحصول على أموال من اللاعبين، أنفي هذا تماما".
وتابع: "إنهم سيدمرون فجأة كل ما أنشأه في اخر 16 عاما مضت، وفي 39 عاما قضاها في الاتحاد".
وأشار دياك الابن، الذي لم يلقى القبض عليه، إلى أنه لن يترك بلاده السنغال حيث يعيش.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



