إعلان
إعلان
main-background

مونديال ألعاب القوى فرصة كولمان لخلافة بولت

dpa
27 سبتمبر 201908:27
كريستيان كولمانEPA

عندما تدخل فعاليات بطولة العالم السابعة عشرة لألعاب القوى في قطر يومها الثاني غدا السبت، ستكون كل الأنظار مسلطة على السباق الأهم وهو سباق 100 متر للرجال والذي يقام دوره النهائي غدا ويخلو للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من الأسطورة الجامايكي يوسين بولت.

وفي غياب بولت، الذي اعتزل عقب مشاركته في بطولة العالم الماضية عام 2017 بلندن، يترقب الملايين من عشاق سباقات العدو في العالم هوية العداء الذي يمكنه خطف الأضواء في هذا السباق المثير.

ويأتي الأمريكي جاستن جاتلين حامل اللقب العالمي للسباق ضمن المرشحين للفوز هذه المرة أيضا ولكن الأكثر ترشيحا على الإطلاق هو مواطنه كريستيان كولمان صاحب أفضل رقم للسباق في العام الحالي (81ر9 ثانية) .

وتمثل فعاليات السباق غدا بداية لعصر جديد في سباقات السرعة وهو عصر (ما بعد بولت).

ويتصدر كولمان 23/ عاما/ قائمة أفضل الأرقام للسباق للعام الثالث على التوالي حيث قطع مسافة السباق هذا الموسم في 81ر9 ثانية، ويتطلع للفوز بلقبه العالمي الأول في هذا السباق بالبطولات التي تقام خارج القاعات.

وكان كولمان فاز بفضية نفس السباق في بطولة العالم الماضية عام 2017 في لندن حيث حل ثانيا خلف مواطنه المخضرم جاتلين ثم فاز بذهبية سباق 60 مترا في بطولة العالم داخل القاعات العام الماضي.

?i=epa%2fathletics%2f2019-06%2f2019-06-20-07661357_epa

ولكن كولمان كان على وشك الغياب عن فعاليات البطولة الحالية حيث عانى أيضا من بعض العناوين السلبية في العام الحالي ووجهت إليه اتهامات بخرق قواعد مكافحة المنشطات لغيابه عن ثلاثة اختبارات خلال العام ولكنه نال البراءة من هذه التهمة لأن أول هذه الاختبارات الثلاثة كان خارج هذه الفترة طبقا للقواعد الحالية لمكافحة المنشطات.

والآن، يتطلع كولمان إلى القضاء بشكل تام على مزاعم المنشطات والفوز باللقب العالمي.

ولا يحظى كولمان بالطبع بنفس التوهج الذي كان عليه بولت والذي بدا منذ ظهوره في المشهد للمرة الأولى عام 2008 كمنقذ لألعاب القوى في ظل ما يتمتع به من كاريزما مثيرة اقترب بها كثيرا من الجماهير.

وخلال مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات، أحرز بولت 19 ميدالية ذهبية في بطولات العالم والدورات الأولمبية.

ولم يسقط بولت أيضا في أي اختبار للمنشطات فيما عانى كولمان من بعض المشاكل في هذا الإطار حيث تفجرت في آب/أغسطس الماضي مشكلة غيابه عن ثلاثة اختبارات للكشف عن المنشطات.

وتغيب كولمان عن هذه الاختبارات في السادس من حزيران/يونيو 2018 و16 كانون ثان/يناير و26 نيسان/أبريل الماضيين.

وكان من المفترض أن يتعرض كولمان لعقوبة الإيقاف عامين ما يعني غيابه عن بطولة العالم 2019 بالدوحة وأولمبياد طوكيو 2020.

ولكن الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات أكدت لاحقا براءة كولمان طبقا لإرشادات حصلت عليها من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) حيث كشفت الوكالة أنه طبقا للوائح لا يمكن اعتبار أن كولمان لم يبلغ عن مكانه بدقة ثلاث مرات في غضون 12 شهرا.

وأكدت الوكالة أن انتهاك كولمان الثالث في 26 نيسان/أبريل 2019، كان خارج الفترة البالغة 12 شهرا.

وبهذا، حصل كولمان على البراءة وأصبح من حقه المشاركة في البطولة العالمية الحالية.

وقال البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي للقوى أمس الخميس إن أزمة المنشطات التي تعرض لها كولمان في الفترة الماضية لن تلقي بأي ظلال عليه حال فوزه بالميدالية الذهبية في السباق.

وخلال 2019، كسر كولمان حاجز 90ر9 ثانية أربع مرات كما أن فوزه باللقب العالمي لسباق 60 مترا داخل القاعات العام الماضي يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط العالية في البطولات الكبيرة.

ولكن فوز كولمان باللقب غدا ليس أمرا محسوما في ظل المنافسة القوية التي ينتظرها من زميله نوا لايلز الذي قطع مسافة السباق هذا العام في 86ر9 ثانية علما بأنه يركز بشكل أكبر على سباقه الرئيسي 200 متر.

وإلى جانب وجود جاتلين، يبرز النيجيري ديفيان أودودورو كمرشح آخر للمنافسة على لقب سباق 100 متر حيث قطع مسافة السباق في 86ر9 ثانية أيضا.

وكان جاتلين فاز بلقب السباق في 2005 و2017 ويأمل في الفوز به للمرة الثالثة ولكنه قد يثير من خلال اللقب الجديد دهشة كبيرة لأنه قضى من قبل عقوبتي إيقاف بسبب المنشطات كما يراه كثيرون عداء مخادعا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان