إعلان
إعلان
main-background

مكليروي وفوست وسيميوني يحصدون جوائز استفتاء رويترز

reuters
18 ديسمبر 201415:48
روري مكيلروي Reuters

 حصل روري مكيلروي الفائز بلقبين كبيرين في الجولف والبطلة الأولمبية في التزلج السريع ايريني فوست على جائزة أفضل رياضي ورياضية لعام 2014 طبقاً لاستفتاء للصحفيين الرياضيين في وكالة رويترز للأنباء.

واختير منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم لكرة القدم أفضل فريق بينما نال دييجو سيميوني مدرب اتليتيكو مدريد لقب مدرب العام وحصل فيكتور اهن متسابق التزلج السريع وكي نيشيكوري لاعب التنس على جائزة أفضل انجاز لهذا العام.

وبعد تعرضه لمشاكل خارج الملعب عرقلت مسيرته في 2013 استعاد مكيلروي تألقه هذا العام ليفوز بلقب بريطانية المفتوحة وبطولة أمريكا ليضاعف حصيلته من البطولات الكبرى.

وبعدها قدم واحدة من أفضل عروض الفردي ليقود الفريق الاوروبي للفوز بكأس رايدر.

وانتهى العام بتربع مكيلروي على عرش تصنيف لاعبي الجولف المحترفين وقائمة الجوائز المالية لينتزع لقب اللاعب الافضل بلا منازع في هذه الرياضة.

وكان الصراع على جائزة السيدات أكثر شراسة حيث صوت الكثير من الصحفيين لسيرينا وليامز نجمة التنس التي تتحدى سنوات عمرها بانجازاتها.

لكن خلال عام شهد اقامة الاولمبياد الشتوي هيمنت فوس على المشهد بعد فوزها بخمس ميداليات حيث نالت الذهبية في سباقي 3000 متر والمطاردة للفرق والفضية في سباقات 1000 و1500 و5000 متر لتعادل الرقم القياسي لعدد الميداليات الفردية المسجلة في دورة اولمبية شتوية واحدة. كما رفعت حصيلتها على مدار مسيرتها إلى ثماني ميداليات من بينها اربع ذهبيات لتصبح المتسابقة الأولمبية الأكثر نجاحاً في هولندا على مر العصور.

كما كانت اولمبياد سوتشي مسرحاً لعودة مظفرة للمتسابق اهن.

فبعد ثماني سنوات من فوزه بثلاث ميداليات ذهبية لكوريا الجنوبية حصل آهن على الجنسية الروسية بعد خلاف مع الاتحاد الرياضي في بلده الاصلي. وحقق اهن ثلاث ميداليات ذهبية أخرى لبلده الجديد روسيا.

وأصبح الياباني نيشيكوري أول لاعب من آسيا يبلغ نهائي احدى البطولات الاربع الكبرى للتنس بعد مسيرة رائعة في امريكا المفتوحة شملت الفوز على نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالمياً قبل أن يخسر في النهائي امام الكرواتي مارين شيليتش.

وضمن سيميوني دخول قاعة مشاهير نادي اتليتيكو مدريد بعدما قاد الفريق الثاني للعاصمة الاسبانية للحصول على لقب الدوري لأول مرة منذ 18 عاماً. وكان أيضاً على بعد ثوانٍ من الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر في الوقت الإضافي أمام ريال مدريد في النهائي.

وشهدت كرة القدم أكبر الاخفاقات لفريق هذا العام كان بطلها منتخب البرازيل.

وبعد بلوغها دور الأربعة لكأس العالم المقامة على أرضها تجرعت البرازيل هزيمة منكرة 7-1 أمام المانيا التي فازت بعد ذلك باللقب في واحدة من اقسى النتائج في تاريخ الرياضة الشعبية الاولى في العالم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان