قررت مجموعة من سكان لندن المعارضين لخطة الحكومة البريطانية بوضع
قررت مجموعة من سكان لندن المعارضين لخطة الحكومة البريطانية بوضع بطاريات صواريخ فوق محل سكنهم نقل القضية للبرلمان، وذلك بعد خسارتهم معركتهم القضائية بحكم من المحكمة العليا.
وأعلنت المجموعة في حساب لها على شبكة تويتر بعد قرار المحكمة يوم الثلاثاء برفض دعواهم القضائية بخصوص الصواريخ، التي سيتم تثبيتها ضمن خطة تأمين دورة الألعاب الأوليمبية التي ستنطلق في 27 من الشهر الجاري.
وأكد المواطنون أنهم لن يستأنفوا الحكم الصادر من المحكمة وسيلجأون للبرلمان مباشرة.
وتنتوي الحكومة البريطانية وضع بطاريات صواريخ جوية في ست نقاط بالعاصمة في اطار خطة تأمين الألعاب الأوليمبية، ومن ضمنها مبنى سكني مكون من 17 طابقا بحي ليتونستون بشرق لندن.
وكان سكان العقار، المعروف بإسم (فريد ويج تاور) قد بدأوا يوم الاثنين اجراءات قانونية في المحكمة لمراجعة قرار الحكومة، إلا أن القاضي تشارلز هيدون كيف رفض طلبهم.
وبرر القاضي قراره بأن "القانون والأحداث لا تسير في هذا الاتجاه، ووفقا لما أراه فإن الحوار الذي بدأته وزارة الدفاع مع الأهالي بخصوص هذا الأمر كان صحيحا".
وقال القاضي أن السكان أعربوا عن "قلقهم وتفاجئهم" من الأمر إلا أنهم "أبدوا أيضا عدم تفهمهم بالكامل لمخاطر وضع بطارية صواريخ فوق العقار".
وكان الأهالي قالوا في دعواهم أن وضع بطارية صواريخ سيحول البناية لهدف للعمليات الارهابية..