

Reutersقالت شركة الهندسة المعمارية التي وضعت التصميم الخاص بالاستاد الأولمبي الجديد في اليابان الثلاثاء، إن السبب وراء رفض السلطات تنفيذه بداعي ارتفاع التكاليف يرجع الى اختيار شركات مقاولات غير قادرة على المنافسة.
وأضافت الشركة أيضا ان السلطات التي وافقت على التصميم في باديء الامر تجاهلت أيضا تحذيراتها في هذا الشأن.
وأشارت شركة زها حديد التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها الثلاثاء، إلا أنها علمت في باديء الامر من خلال تقارير صحفية أن اليابان تفكر في التخلي عن هذا التصميم و"بدء العملية من نقطة الصفر"، وتلقت بعد ذلك "خطابا رسميا" من مجلس الرياضة الياباني الذي يملك ويدير الاستاد يبلغها بالقرار.
وارتفعت تكاليف تشييد الملعب الوطني الجديد من أجل ألعاب 2020 الاولمبية في طوكيو إلى 2.1 مليار دولار وهو نحو ضعف المبلغ المقدر في البداية وتسبب ذلك في غضب كبير ما دفع رئيس الوزراء شينزو آبي إلى التخلي قبل نحو أسبوعين عن تصميم شركة زها حديد.
وقالت الشركة في بيان إنها عملت من أجل تقليل نفقات التشييد التي تم تقديرها بعد فوز التصميم الذي قدمته في مسابقة دولية عام 2012 ووافق مجلس الرياضة الياباني عليه.
وذكرت الشركة أن الارتفاع الحاد في تكاليف البناء في اليابان والحاجة إلى الانتهاء من بناء الاستاد في وقت محدد والقيام بعملية المناقصة على مرحلتين، حيث يتم اختيار شركة المقاولات قبل تقدير التكاليف وبدون منافسة دولية، ساعد على الزيادة.
وأضافت الشركة في بيانها: "لم تسمع تحذيراتنا عن الاختيار المبكر لشركات المقاولات في سوق تشهد صراعا كبيرا وبدون منافسة كافية سيؤديان إلى تقدير مرتفع أكثر من اللازم لتكاليف البناء".
ولم يتسن لرويترز على الفور الوصول لمسؤولي مجلس الرياضة الياباني للتعليق.
وأدى التخلي عن تصميم الاستاد إلى عدم وجود ملعب لاستضافة المباريات المهمة في كأس العالم للرجبي 2019 وتأثرت سمعة اليابان ببراعتها في التنظيم خاصة في عالم الرياضة.
وقال مسؤولون في اليابان إن التصميم الأصلي للاستاد الذي يستضيف حفلي افتتاح وختام دورة الألعاب الاولمبية 2020 ساعد طوكيو على الفوز بحق تنظيم البطولة عام 2013.
لكن التصميم المعقد للاستاد والذي يشبه خوذة متسابقي الدراجات كان السبب في ارتفاع التكاليف ما أثار ردود فعل غاضبة كانت ستمثل عبئا سياسيا على آبي.
وذكرت الشركة ان اعلان اليابان نيتها اعادة فتح باب التقدم امام شركات التصميم للاختيار من بينها لن يؤدي إلى حل المشاكل الأساسية ويمكن أن يكون سببا في تفاقم الأمور.
وذكرت تقارير إعلامية ان اليابان دفعت بالفعل نحو 5.9 مليار ين (نحو 47.62 مليون دولار) إلى زها حديد وشركات مقاولات أخرى ويتوقع الا تستعيد اليابان سوى القليل من هذا المبلغ.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



