إعلان
إعلان
main-background

مصر مهددة بالإيقاف بسبب فضيحة منشطات لرباعين صغار

reuters
15 يونيو 201716:57
 محمود كمال محجوب

تواجه مصر احتمال إيقافها من المشاركة في منافسات رفع الأثقال، لمدة تصل إلى عامين من جانب الاتحاد الدولي للعبة، بعد سقوط 5 رباعين صغار، بينهم فتاتان تبلغان من العمر 14 عاما، في اختبار منشطات، وهو الأمر الذي اعتبره رئيس الاتحاد المحلي للرياضة "مؤامرة".

وأكد الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، أن الرباعين الخمسة، واثنين أخرين يبلغان من العمر 20 عاما، سقطوا في اختبار منشطات خلال بطولة أفريقيا للشباب والناشئين، في القاهرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقالت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، والاتحاد المصري لرفع الأثقال، إنهما ضحية مؤامرة، وإن تحقيقا داخليا أجراه الاتحاد ألمح إلى أن شخصا حاقدا، وضع المنشطات عمدا في طعام الفريق.

وقال محمود كمال محجوب، رئيس الاتحاد المصري: "هناك مؤامرة هدفها تعطيل مسيرة الاتحاد".

ولم يقدم الاتحاد أو المنظمة المصرية، أي أدلة لدعم فرضية وجود مؤامرة، ولم يتسن التأكد من الاتهامات بصورة مستقلة.

وبموجب لوائح الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، فإن أي بلد يشهد سقوط ثلاثة رباعين أو أكثر في اختبارات منشطات في غضون عام واحد، يكون عرضة للعقوبات، وفي الحالات الخطيرة يمكن إيقافه.

وبسؤالها عن العقوبة المحتملة، بموجب الفقرة 12 من قوانين مكافحة المنشطات بالاتحاد الدولي لرفع الأثقال، التي تحدد العقوبة المحتملة للدول التي تشهد سقوط ثلاثة من رياضييها أو أكثر في اختبارات المنشطات، قالت ايفا نيرفا في بيان: "بموجب المادة 14.3 من ميثاق الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، فإن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال لن يدلي بمزيد من التعليقات بشأن القضايا لحين الانتهاء منها".

وقال أسامة غنيم المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات: "المنظمة لم تتلق حتى الآن إخطارا بأي عقوبات، ولكن القواعد تنص على إيقاف الاتحاد المحلي لمدة 3 سنوات عن اللعبة، وغرامة 250 ألف دولار في حال ظهور حالات إيجابية".

وبالفعل تواجه 9 دول عقوبة الإيقاف بعد سقوط ثلاثة رباعين أو أكثر في إعادة اختبار عيناتهم المحفوظة من أولمبياد 2008 و2012، من جانب اللجنة الأولمبية الدولية، ومن المقرر أن يبت المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي في تلك الحالات التسع في وقت لاحق هذا الشهر.

وابتليت رياضة رفع الأثقال بالمنشطات رغم جهود الاتحاد الدولي للقضاء عليها، وتم إيقاف روسيا من المشاركة في أولمبياد ريو 2016 بسبب جلب العار على الرياضة، بعد سلسلة من الحالات الإيجابية.

وجاءت أنباء الحالات المصرية، بعد أسبوع من التحذير الذي وجهته اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة بأكملها باستبعادها من أولمبياد 2024، إذا لم تقدم "تقريرا مُرضيا" عن تعامل الاتحاد الدولي، مع مشكلة المنشطات.

قائمة أسماء

وتكشف قائمة الأسماء التي قدمها الاتحاد المصري، أن الفتاتين كانتا في 14 من عمرهما بينما تتراوح أعمار ثلاثة رياضيين أخرين، بينهما رباعتان، بين 15 و17 عاما، عندما خضعوا لاختبار الاتحاد الدولي لرفع الأثقال في القاهرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وفي يناير، قال الاتحاد الدولي إن الرباعين الاثنين الأخرين اللذين يبلغان من العمر 20 عاما، وسبق لهما الفوز بذهبية منافسات الناشئين، هما أحمد جودة (في منافسات 77 كيلوجراما)، وآلاء ياسر (في منافسات 75 كيلوجراما).

ولم يرد أي من الرباعين الذين سقطوا في الاختبارت حتى الآن على طلبات التعليق عبر الاتحاد المصري.

وأوضح القسم القانوني بالاتحاد الدولي، أنه لن يكشف عن مزيد من التفاصيل لأن 5 من الحالات السبع كانوا قاصرين وقت الحصول على العينة، وقال إن ميثاق الوكالة العالمية يمنعهم من التعليق على مثل هذه الحالات.

ويعمل خالد قرني، المدرب الذي كان مسؤولا عن المنتخب المصري للشباب، إضافة الى رباعين دوليين اخرين، في السعودية الأن، ولم يرد على طلبات التعليق.

وانتخب محجوب، رئيس الاتحاد المصري، لعضوية المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي الشهر الماضي.

وفي نفس الانتخابات فاز المجري تاماش أيان (78 عاما)، الذي تولى مناصب قيادية في الاتحاد الدولي منذ 1976، بولاية خامسة رئيسا للاتحاد، وتعهد بتعزيز جهود مكافحة المنشطات.

وقال أسامة غنيم، المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، إن المنظمة أجرت اختبارا على 37 عينة لشبان في أخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وجاءت النتائج جميعها سلبية.

وتابع: "فوجئنا أن الاتحاد الدولي للأثقال أرسل مندوبين عنه قاموا بأخذ العينات، والعينات الإيجابية كانت مفاجأة لنا، لأنه كيف من شهر واحد كانت جميع العينات سلبية، وبعد مرور شهر فقط تظهر 7 حالات منشطات".

وأوضح غنيم أن تحقيقا داخليا خلص إلى أن اللاعبين تناولوا حلوى وضعت بها المنشطات عمدا، خلال المعسكر التدريبي.

وألمح إلى أن رباعا غاضبا أو مدربا متورطا في نزاع مع الاتحاد المحلي، أو أشخاص لديهم خلافات مع مجلس إدارة اتحاد رفع الأثقال، ويريدون إبعادهم ربما يكونون وراء ذلك.

وأضاف: "شكلنا لجنة مشتركة من اتحاد رفع الأثقال ومن المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، وقمنا بمخاطبة الاتحاد الدولي، وقلنا له إن ما حدث من العينات الإيجابية السبع أمر غير طبيعي".

وتابع: "وطالبنا الاتحاد الدولي بعدم إيقاف الاتحاد المصري مع جدولة العقوبة المالية، وأن تجرى جلسات الاستماع للاعبين المصريين المتهمين في مصر، وبواسطة المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، بسبب ارتفاع تكاليف السفر إلى سويسرا حيث مقر الاتحاد الدولي، والاتحاد الدولي لم يرد على المطالب".


وأوقفت 3 رباعات مصريات في أخر أربع سنوات بسبب تعاطي مواد محظورة رياضيا، كما جاءت عينات رباعين من ليبيا ومولدوفا والهند وروسيا والعراق وفنزويلا، إيجابية منذ إجراء الاختبارات المصرية. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان