


أعلن خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، أن بلاده، ستشارك ببعثة في دورة ريو دي جانيرو الأولمبية، هي الأكبر على مدار تاريخ مشاركاتها في الأولمبياد.
وتضم بعثة مصر 122 رياضيًا، بينهم 40 لاعبة.
وأشار عبد العزيز، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الأولمبية المصرية، اليوم الخميس، إلى أن 21 في المئة من هؤلاء الرياضيين تأهلوا عن طريق بطولات عالمية.
وأضاف وزير الرياضة: "مشاركة مصر بأكبر بعثة بعد ثورتين وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة (التي تمر بها البلاد)، هي رسالة إلى العالم بأن مصر قادمة".
وتابع: "هناك عدة ألعاب مرشحة لميداليات، لكن من الوارد عدم الفوز بأي ميدالية. ما يمكنني قوله إن اللجنة الأولمبية أعدت اللاعبين بشكل علمي".
وأكد وزير الرياضة المصري، أن وزارته لا تتدخل في الأمور الفنية، وأنها اكتفت بتوفير كافة الإمكانيات المادية للجنة الأولمبية والاتحادات من أجل تحقيق نتائج جيدة في الأولمبياد.
وأضاف: "أتمنى حصول البعثة المصرية على أكبر عدد ميداليات وهو ما سيسعد الشعب المصري".
وتابع: "أنفقت الوزارة 13 مليون دولار على البعثة المصرية، وهو نفس المبلغ الذي تم صرفه على اللاعبين في الدورة الأولمبية الماضية في أولمبياد لندن رغم الفارق الكبير في أسعار الدولار (بين الفترتين). مستعد للمساءلة من مجلس النواب على كل مليم تم صرفه على البعثة".
من جانبه، أشاد هشام حطب، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، بتعاون وزارة الرياضة مع لجنته. وقال حطب: "لم تبخل الوزارة بأي إمكانات مادية على إعداد اللاعبين وهناك عشرة اتحادات مؤهلة لتحقيق ميداليات أولمبية".
ولم يحدد وزير الرياضة، أو رئيس اللجنة الأولمبية، عدد الميداليات التي يمكن لمصر حصدها في ريو، وأشارا إلى أن عنصر التوفيق في يوم المنافسات، هو من يحدد الفوز بالميداليات.
وأكد الاثنان أنهما يثقان في اللاعبين المتأهلين.
وتفاضل اللجنة الاولمبية بين ثلاثة لاعبين ليحمل أحدهم علم مصر، في افتتاح الدورة الأولمبية، وهم: رامي الرمح إيهاب عبدالرحمن، أو علاء أبو القاسم لاعب السلاح، أو أحمد الأحمر لاعب منتخب مصر لكرة اليد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



