تواصلت فعاليات الدورة الثانية لمشروع "أبطال الغد" الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي بهدف منح الأعضاء المشمولين ببرنامج رعاية المتميزين والرياضيين الصاعدين في دبي الفرصة لاستعراض تجاربهم الرياضية الناجحة التي قادتهم إلى أعلى منصات التتويج في مختلف المحافل والبطولات المحلية والإقليمية، وآليات تحقيق التوازن المطلوب بين التفوق الرياضي والجانب الدراسي بفضل التنظيم الجيد والمدروس للوقت مع مراعاة الحالة الصحية التي تعتمد على التغذية السليمة.
وتشهد الدورة الثانية قيام أعضاء المشروع بزيارة عدد من المدارس والأندية الرياضية بدبي والالتقاء بأقرانهم ومشاركتهم قصص نجاحاتهم داخل وخارج الميادين الرياضية، حيث قام فهد عباس الجناحي لاعب التنس الارضي، الدراج حمدان عبد الله سالم والسباح جاسم محمد حيدر بزيارة مدرسة دبي الدولية-ند الشبا بحضور أكثر من 270 طالبا وطالبة من مختلف الفئات السنية.
وشهد اللقاء الذي أداره أحمد الرحومي مدير الاتصال بمجلس دبي الرياضي، تفاعل واسع من قبل الطلاب والطالبات الذين أكدوا رغبتهم بممارسة مختلف الألعاب الرياضية وتحقيق إنجازات مماثلة، حيث استعرض اللاعبون معايير النجاح الرئيسية للرياضين والتي تتمثل بكل من: تنظيم الوقت من ناحية تخصيص وقت للدراسة وآخر للتدريب وللترفيه، التدريب من ناحية اختيار المدرب الكفء والبدء بممارسة الرياضة في سن مبكرة ومتابعة أبرز أساليب التدريب الحديث ، الحالة الصحية التي تعتمد على التغذية السليمة ونيل قسط كافي من النوم يوميا، التخطيط ووضع هدف للوصول الى المستويات الرياضية العليا بالإضافة إلى دعم الاهل وتشجيعهم دون إهمال جانب التفوق الدراسي.
وقام أعضاء المشروع خلال الزيارة بالتقاط الصور مع الطلاب وتوزيع الهدايا التذكارية عليهم، خصوصا أن المشروع يأتي بهدف منح الرياضيين الصاعدين فرصة عيش أجواء النجاح منذ سن مبكرة بما ينعكس بشكل إيجابي عليهم ويساهم بتحفيزهم في المستقبل.
على صعيد آخر شارك السباح جاسم محمد حيدر في فعالية "دبي تسبح" التي أقيمت مؤخرا ضمن برنامج دبي للنشاط البدني "نبض دبي"، حيث قام السباح باستعراض تجربته أمام الجمهور الغفير الذي شارك في الفعالية، كما حرص على تعليم الأطفال المشاركين في الفعالية المهارات الأساسية لرياضة السباحة.
ويسعى مشروع "أبطال الغد" إلى تنمية القدرات الذاتية للرياضيين الصاعدين من تقوية مهارات التواصل والاتصال مع الجمهور، كما يسعى المشروع لإبراز هؤلاء الرياضيين الناشئين كنماذج ناجحة في المجتمع وغرس حب التفوق والإبداع في الطلاب والطالبات واللاعبين الناشئين من خلال اطلاعهم على تجارب أقرانهم.
وكانت الدورة الأولى لمشروع "أبطال الغد" قد حققت نجاحا وتقديرا لافتا يوافق العديد من الغايات والأهداف الاستراتيجية لمجلس دبي الرياضي، حيث تابع (1095) لاعب وطالب وطالبة اللقاءات المختلفة في الأندية والمدارس بالفترة من أبريل إلى ديسمبر العام الماضي.