إعلان
إعلان
main-background

مشاركة أردنية لا تُلبي الطموح بدورة التضامن الإسلامي

KOOORA
23 مايو 201709:40
من الحفل الختامي

أنهت الأردن، مشاركتها في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي استضافتها باكو، عاصمة أذربيجان بمشاركة 54 دولة، في المرتبة الـ12، بعدما جمعت 15 ميدالية متنوعة.

كان حفل الختام، أقيم على شرف المنتخبات المشاركة، حيث تم استعراض طابور منتخبات الدول المشاركة في الدورة، حيث حمل العلم الأردني لاعب منتخب التنس سيف عدس.

وفي نهاية الحفل، تم تسلم مدينة أسطنبول التركية، علم الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، كونها قد حظيت بشرف تنظيم النسخة المقبلة من الألعاب عام 2021.

ومثَّل الأردن، بالدورة 80 لاعبًا، ولاعبةً، في 12 رياضة، هي: التايكوندو، التنس، الجودو، الرماية، السباحة، الكاراتيه، المصارعة، الملاكمة، الووشو، كرة السلة (3-3)، الألعاب البارالمبية، كرة اليد.

وحصدت المنتخبات الأردنية، 15 ميدالية متنوعة (3 ذهبيات، وفضية، و11 برونزية)، وهو العدد الأكبر من الميداليات للأردن، في تاريخ مشاركاته بدورات ألعاب التضامن الإسلامي.

مشاركة كبيرة بـ3 ذهبيات فقط

ولم تحرز الأردن، سوى 3 ميداليات ذهبية، حيث أحرز منها اثنتين لاعب السباحة خضر بقلة، وتوج لاعب الكاراتيه بشار النجار بالميدالية الذهبية الثالثة، وهو عدد لا يلبي الطموح بالنظر للعدد الكبير من اللاعبين.

ولم تحقق منتخبات الألعاب الجماعية، طموحات المتابعين، وهو ما يحمل دلالة على الواقع الصعب الذي تعيشه هذه الرياضات، والتي تشهد تراجعًا كبيرًا.

كما أن رياضة التايكوندو، التي تعتبر إحدى أهم الرياضات المنجزة، لم تنجح في الظفر بأي ميدالية ذهبية، أو فضية، حيث اكتفت بالبرونز.

وأضحت اللجنة الأولمبية الأردنية، مطالبة بإعادة تقييم عمل بعض الاتحادات، وطريقة انتقاء لاعبيها، وبما يضمن حضورًا أقوى في المسابقات المقبلة.

وعبر الأمين العام للجنة الأولمبية ناصر المجالي، عن تفاؤله بالنتائج التي حققتها المشاركة الأردنية بالدورة.

وأوضح المجالي، أن اختيار الفرق التي شاركت في الدورة، جاء كجزء من تقييم الاتحادات، والمنتخبات، وقدرة اللاعبين على المنافسة في مختلف الألعاب.

وأضاف: "منحتنا المشاركة مؤشرًا واضحًا عن مستوى لاعبينا بمختلف الرياضات التي شاركنا فيها. رصدنا الايجابيات والتي سنعمل على تعزيزها، كما رصدنا السلبيات والتي سنعمل على وضع خطط مناسبة لتخطيها".

وتابع: "لقد كان من المفيد جدًا أن تشارك منتخباتنا ببطولات ذات مستوى عالٍ من المنافسة مثل دورة التضامن، لنقيم على أرض الواقع احتياجات هذه الفرق، ووضع الخطط والبرامج التي من شأنها المضي قدمًا نحو تطويرها، وتجهيزها للمنافسة بالبطولات، والدورات المقبلة".

وعبر المجالي، عن رضاه بنتائج الفرق التي شاركت بالدورة، واصفًا إياها بالإيجابية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان