واجه عرض اسطنبول لاستضافة الألعاب الاولمبية 2020 تقلبات في الأشهر
واجه عرض اسطنبول لاستضافة الألعاب الاولمبية 2020 تقلبات في الأشهر الأخيرة إذ اهتزت البلاد مع اندلاع مظاهرات مناهضة للحكومة وإيقاف العشرات من الرياضيين الأتراك بسبب المنشطات.
لكن حسن آرات قائد مساعي اسطنبول الاولمبية قال لرويترز اليوم الاثنين إنه من الطبيعي أن تحدث مثل هذه الحالة من التقلبات صعودا وهبوطا خلال مشوار العرض الاولمبي.
وقبل أقل من شهر على التصويت المقرر من قبل اللجنة الاولمبية الدولية في السابع من سبتمبر ايلول المقبل قال آرات إن هذه القضايا لا تمثل مشاكل جوهرية بالنسبة لبلده الذي يحاول أن يصبح أول بلد به أغلبية مسلمة يستضيف هذا الحدث الرياضي الكبير.
وأبلغ آرات رويترز في مقابلة عبر الهاتف من موسكو "ما حدث في تركيا من احتجاجات ومنشطات شيء أريد أن أضعه في سياق إيجابي."
وأضاف "الاحتجاجات انتهت في تركيا. لا توجد مشكلة الآن.. هذه ليست مشكلة جوهرية في تركيا. فيما يخض المنشطات فنحن نقوم بعملية تنظيف.. لا يوجد أدنى تسامح. هذه رسالة واضحة تماما بعدم تسامح تركيا مع المنشطات."
وتنافس مدريد وطوكيو المدينة التركية على استضافة الألعاب الاولمبية وستختار اللجنة الاولمبية الدولية العرض الفائز خلال اجتماع في بوينس ايرس الشهر المقبل.
وخلف أسبوعان من المظاهرات والمصادمات مع الشرطة في تركيا أربعة قتلى بينهم أحد أفراد الشرطة ونحو 7500 مصاب وثارت تساؤلات عن تأثير الاحتجاجات على فرص العرض.
كما ان هناك مخاوف أيضا بشأن مشاكل محتملة تتعلق بالأمن بسبب الصراع في سوريا المجاورة.
وقال آرات "هذه رحلة طويلة.. الاستعدادات تستغرق ثلاث سنوات وبعدها ستكون أمامك سبع سنوات إن حصلت على حق استضافة الألعاب. قد تحدث تقلبات صعودا وهبوطا. هذا أمر طبيعي."
والأسبوع الماضي قرر الاتحاد التركي لألعاب القوى ايقاف 31 رياضيا بسبب مخالفات تتعلق بالمنشطات ويقول منتقدون إن المنشطات أمر شائع في تركيا بينما يعتبر مسؤولو الرياضة أن السبب هو تحسن مستوى اختبارات المنشطات وقدرتها على اكتشاف الغشاشين.
وفي مايو ايار الماضي عوقبت اسلي شاكير البتكين - بطلة سباق 1500 متر عدوا في الألعاب الاولمبية والتي سبق أن عوقبت بالإيقاف لعامين بسبب المنشطات - بإيقاف مبدئي بسبب نسب غير عادية في بياناتها الحيوية في حين سقطت نيفين يانيت بطلة اوروبا مرتين في سباق 100 متر حواجز في اختبار للمنشطات.
وقال آرات "لكل مدينة مشاكلها الجوهرية ونقاط ضعفها وقوتها. مشكلتنا تعتبر أشياء يومية. هذه أمور تتعلق بالرياضة بالنسبة لنا."
وتابع قائلا "بالنسبة للمنشطات يجب أن نعلم الرياضيين الصغار وأن نشجعهم" مضيفا أن الغالبية في تركيا من صغار السن إذ هناك 31 مليون نسمة عمرهم أقل من 25 عاما أي نصف عدد السكان.
وقال "المهم أن نقاتل وأن نحقق نتيجة. حصلنا على رد جيد من أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية وهم يدركون أننا نكافح بقوة."
وعرض اسطنبول لاستضافة الألعاب الاولمبية هو الخامس لها في آخر ست دورات اولمبية وتسعى تركيا وهي قوة اقتصادية صاعدة لأن تستضيف أول ألعاب تقام بالتزامن في قارتين.. اوروبا وآسيا.