


قالت مسؤولة كبيرة في رياضة ألعاب القوى إنها تولت منصبها في الاتحاد الدولي للعبة في عام 2011 "وعيناها مفتوحتان عن اخرهما" للتعامل مع مشكلات المنشطات إلا أنها وجدت ان جهود إصلاح المؤسسة كانت تواجه معوقات مستمرة.
وكانت الهولندية سيلفيا بارلاج لاعبة الخماسي السابقة تتحدث قبل تقرير للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات يتوقع ان ينتقد تعامل الاتحاد الدولي مع فضيحة المنشطات التي ضربت اللعبة، وأورد الجزء الأول من التقرير الذي نشر في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وجود "ثقافة ترعاها الدولة" لتعاطي المنشطات في روسيا إلا أنها رجحت إمكانية ان يمتد سوء التصرف إلى الاتحاد الدولي ذاته.
ونافست بارلاج مع سيباستيان كو في اولمبياد موسكو 1980، وهي تقف جنبا إلى جنب الآن مع رئيس الاتحاد الدولي للعبة في سعيه لإدخال إصلاحات هيكلية لإنقاذ الاتحاد من أكبر أزمة قد تواجهه على مدار تاريخ الرياضة.
وقالت بارلاج: "شعرت بالحزن والغضب ويبدو كما لو أننا الان بانتظار ذبحنا (بسبب تقرير الخميس) لكن من الأفضل ان يتم الإفصاح عن كل شيء".
وأشارت بارلاج التي باتت عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للقوى في عام 2011 إلى ان مجموعة من زملائها من أعضاء المجلس أعربوا عن مخاوفهم من فشل الاتحاد في التعامل مع مشكلة المنشطات المتزايدة في الرياضة.
وأضافت بارلاج لرويترز في مقابلة عبر الهاتف: "دخلت المجلس في عام 2011، وعيناي مفتوحتان عن اخرهما، تم تحذيري إلا أنني لا زلت اشعر بالدهشة عندما أجد كم الإحباط الذي أصابني بسبب كون بعض الأسئلة التي حاولنا الإجابة عليها لا تزال بدون إجابات".
وتابعت: "في مرحلة ما من عام 2013 تم الإعلان عن عدم وجود اي تقدم على صعيد الإدارة الرشيدة (للاتحاد) لذا فقد قررنا ان علينا الانتظار للانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد في غضون عامين (من ذلك الوقت)".
ويخضع الامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي والذي خلفه كو في أغسطس آب الماضي وغيره من المسؤولين في الاتحاد للتحقيقات من قبل الشرطة الفرنسية والشرطة الدولية (الانتربول) حاليا بسبب تهم فساد.
وترك نيك ديفيز مدير مكتب كو رئيس الاتحاد الدولي منصبه في المؤسسة عقب تسريب رسائل بالبريد الإلكتروني تظهر وجود خطط لتأجيل إعلان أسماء الرياضيين الروس الذين سقطوا في اختبارات للمنشطات لتجنب إحراج بلادهم قبل استضافتها بطولة العالم 2013.
وتم إيقاف روسيا عن كافة الأنشطة المتعلقة بالرياضة عقب صدور النصف الأول من تقرير اللجنة المستقلة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ويجب على البلاد ان تتحرك سريعا لتظهر أنها قامت بما يكفي من إصلاحات لكي تعود للمنافسات قبل اولمبياد ريو دي جانيرو.
وقالت بارلاج: "لم نكن نعرف أي شيء عن هذا الأمر وشعرنا بالصدمة عندما تمت مواجهتنا بتلك المخالفات والاحتيال داخل المؤسسة"، مشيدة بدور وسائل الإعلام وكافة من كشفوا الحقائق في الإفصاح عن المشكلات التي تعاني منها الرياضة.
وأوقفت لجنة القيم بالاتحاد الدولي الأسبوع الماضي اثنين من كبار المسؤولين الروس عن ممارسة أي أنشطة تتصل بالرياضة مدى الحياة إضافة لبابا ماساتا دياك المستشار السابق بالاتحاد الدولي لشؤون التسويق، ونجل الامين دياك بسبب الابتزاز والفساد فيما له صلة بالتغطية على نتيجة ايجابية لاختبار منشطات يخض عداءة ماراثون روسية كبيرة.
وقالت بارلاج: "توقعاتي انه وبعد ان أعلنت لجنة القيم عن حكمها فانه لا يوجد الكثير من الحقائق الأخرى التي يمكن الكشف عنها، لكن دعونا نرى ما سيحدث بعد ذلك لنواصل العمل بعدها في طريق تطهير الرياضة".
وقالت بارلاج (61 عاما) إنها واثقة من ان كو يعد الرجل المناسب لتطهير الرياضة على الرغم من ان المنتقدين يشيرون لفشله في الكشف عن فساد دياك خلال ثماني سنوات قضاها كو في منصب نائب الرئيس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



