اكدت نادية الشمالي مدير عام المنظمة الاقليمية لمكافحة المنشطات بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن على دور اللجان الوطنية في نشر الوعي والثقافة الرياضية لدى الرياضيين. وقالت الشمالي لوكالة الانباء الكويتية ان اللجان الوطنية لمكافحة المنشطات في دول الخليج لها دور بارز في تفعيل القوانين الدولية ونشر التوعية في مايخص مخاطرالمنشطات وعواقبها.
واشادت بدعوة الشيخة نعيمة الاحمد رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة لدول مجلس التعاون الخليجي لاشراك اللجنة الاقليمية في فعاليات البطولة وذلك لتعزيز دورها الريادي في دول الخليج. ووجهت شكرها للجنة البحرينية لمكافحة المنشطات على التنسيق المميز والتعاون مع اللجنة الاقليمية والتسهيلات التي قدمتها في كافة المجالات.
بدورها قالت هناء البطي السكرتيرة التنفيذية للمنظمة الاقليمية لمكافحة المنشطات بدول مجلس التعاون الخليجي واليمن ان الدورة في نسختها الثالثة شهدت تطورا ملحوظا في ما يتعلق بالوعي الرياضي لدى اللاعبات. واضافت "لقد رأينا تعاونا جميلا من اللاعبات فيما يتعلق باختبارات المنشطات وابدين مرونة وتفهما معنا وذلك يدل على دور اللجان الوطنية لمكافحة المنشطات في دول الخليج على تثقيف اللاعبات في هذا الشأن".
واوضحت البطي ان عملية فحص المنشطات تخضع لاجراءات احترازية وتعقيمية لسلامة العينات ويتم بعدها توثيقها ومن ثم ارسالها الى المختبرات المعتمدة للفحص.
واشارت الى انه في حال ثبوت وجود مواد منشطة في العينة الاولى (اي) يتم فتح العينة الثانية (بي) واذا ثبت تطابقهما تقوم اللجنة باستدعاء اللاعبة او اللاعب والتحقيق معه.
وبينت انه في حال ثبوت تعاطي المنشطات يتم اولا التحقق من الوثائق والمستندات وسلامة الاجراءات ومن ثم يتم مراسلة اللجنة الاولمبية التي تتبع لها اللاعبة لمنحها فرصة الدفاع عن نفسها وتكون جميع المراسلات بسرية تامة.
واضافت انه لايتم الافصاح عن اي نتيجة ايجابية الا بعد ثبوتها وحصول اللاعبة على جلسة استماع عادلة لتقديم اي ادلة او وثائق تثبت كيفية دخول المادة المنشطة في جسمها.
وبينت انه يتم نشر اسم اللاعب او اللعبة في الجريدة الرسمية بعد ثبوت الحالة ويكون النشر بعد 20 يوما من اقرار العقوبة.
واشادت كل من هناء البطي ونادية الشمالي بتعاون جميع اللجان الوطنية لمكافحة المنشطات في دول الخليج وبرامجها التوعوية الخاصة بكل دولة.