إعلان
إعلان
main-background

مدريد تواجه اللجنة الأولمبية الدولية بأعصاب هادئة

dpa
19 مارس 201320:00
2012-08-12t214515z_673357036_lm2e88c1of8qo_rtrmadp_3_oly-closing-ceremony-act3-day16_reutersReuters
كيف تحتفظ بهدوئك عندما تبدأ عملية التقييم من اللجنة الأولمبية الدولية ؟ السر يكمن في السيطرة على أعصابك ، حسبما تقول لاعبة الهوكي الأسبانية السابقة مرسيدس كوجهين التي قادت المنتخب الأسباني لذهبية الهوكي في أولمبياد برشلونة 1992 وكانت على رأس لجنة ملف مدريد لطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2016 .

وفازت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بحق استضافة أولمبياد 2016 ولكن كوجهين ترى أن مدريد يمكنها الفوز هذه المرة في طلبها لاستضافة أولمبياد 2020 .

وينهي وفد التقييم التابع للجنة الأولمبية الدولية زيارته التفقدية إلى مدريد غدا الخميس بعد تقييم كل ما جاء في ملف العاصمة الأسبانية لطلب استضافة أولمبياد 2020 .

وتحدد اللجنة الأولمبية الدولية في اجتماعها بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في السابع من سبتمبر المقبل المدينة المضيفة لأولمبياد 2020 حيث تتنافس مدريد على حق الاستضافة مع العاصمة اليابانية طوكيو ومدينة اسطنبول التركية.

وصرحت كوجهين ، إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، قائلة "لا يمكنك الشك فيما لديك ولكن لا يمكنك أن تبدو باردا أيضا".

وتتابع كوجهين محاولات مدريد لترك انطباع جيد لدى اللجنة الأولمبية الدولية. وقالت كوجهين "هذا مثل ممارسة إحدى الرياضات بمستوى مرتفع للغاية والاعتزال. هناك مشاعر متناقضة".

ويترأس ملف مدريد هذه المرة أليخاندرو بلانكو رئيس اللجنة الأولمبية الأسبانية الذي لم تسعفه الأمطار والطقس البارد في محاولاته لإقناع وفد التقييم.

وتحظى كل التفاصيل بأهمية بالغة في هذه الزيارة لوفد التقييم الذي وصل إلى مدريد يوم الأحد الماضي وبدأ عملية التقييم بالفعل أمس الأول الاثنين.

وتغير الحال كثيرا عما كان في التسعينيات من القرن الماضي عندما كانت المدن المرشحة تستضيف جميع من يحق لهم التصويت على حق الاستضافة مما جعل أجواء الاختيار تتسم بالفساد في ظل الإطراء من قبل المصوتين وهو ما وضع سمعة دورات الألعاب الأولمبية على المحك.

ولكن النظام الحالي يأتي على النقيض تماما حيث يزور وفد التقييم المدن المرشحة تحت رقابة وقيود صارمة.

وأوضحت كوجهين "لا يمكن أن تنام كثيرا. إنك متوتر بالفعل وتحتاج إلى حفظ التوازن بين البقاء قريبا من أعضاء الوفد وبين منحهم الفرصة والمساحة التي يحتاجونها أيضا".

وأشارت كوجهين إلى أن مدريد حاولت في المرة الماضية (في ملفها لاستضافة أولمبياد 2016) حشد الكثير من الناس لاقناع اللجنة الأولمبية الدولية ولكن هذا أسفر عن مشاكل عديدة منها مشاكل تنسيقية.

وقالت كوجهين "بالنسبة لهذه المرة ، نصيحتي كانت تقليص عدد الأشخاص المتفاعلين مع اللجنة".

ويقيم أعضاء وفد التقييم في فندق فاخر ولكنهم لا يقضون الليل في تناول الكحوليات مع ممثلي ومندوبي ملف مدريد.

وأضافت كوجهين "عندما يقترب اليوم من نهايته ، تكون بحاجة إلى مراجعة الأسئلة التي طرحها الوفد واستغلال إمكانية التحدث إلى الفنيين. ويحتاج أعضاء الوفد إلى تقييم وتلخيص ما جرت منتاقشته خلال هذا اليوم والاستعداد لليوم التالي. وينتهي بك الأمر إلى النوم لخمس ساعات فحسب ، ولكنك تفعل كل هذا بحماس شديد".

وعلى عكس ما كان عليه الأمر في 2009عندما وصل وفد التقييم إلى مدريد منهكا بعد زيارته إلى ريو دي جانيرو ، حصل الوفد على راحة لمدة أسبوع عقب زيارته إلى طوكيو وقبل الحضور إلى مدريد يوم الأحد الماضي.

وقالت كوجهين "كل دقيقة تحظى بأهمية بالغة لأنك لا تملك العديد من الفرص في التفاعل مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية أو إبلاغهم ما تريد".

وكانت زيارة وفد التقييم إلى استاد "سانتياجو برنابيو" معقل فريق ريال مدريد الأسباني لكرة القدم بنفس الأهمية التي حظيت بها زيارة نفس الاستاد في 2009 ولم يفوت أي من أعضاء الوفد فرصة تسديد ضربات الجزاء في مواجهة إيكر كاسياس حارس الريال والمنتخب الأسباني وأفضل حارس مرمى في العالم على مدار السنوات الأخيرة.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان