إعلان
إعلان
main-background

مخاوف اللجنة الأولمبية الدولية من أولمبياد ريو تتحول لإنبهار

dpa
01 أكتوبر 201420:00
روسيف مع مسؤولي اللجنة الأولمبية الدوليةReuters
حرص مسؤولو اللجنة الأولمبية الدولية على الإعراب عن إعجابهم الشديد باستعدادات مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016.

وقالت نوال المتوكل ، رئيسة لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية والخاصة باولمبياد "ريو 2016" أمس الأربعاء : "سنغادر ريو مطمئنين وسعداء بالتطور الذي شهدته استعدادات الحدث منذ مارس الماضي وحتى الآن. فقد حدثت العديد من التطورات المهمة ، ويتم إنجاز العمل بأقصى سرعة خاصة فيما يتعلق ببناء الملاعب الرياضية".

وقبل ستة أشهر فقط ، كانت اللجنة الأولمبية الدولية تشكو من تأخر استعدادات ريو لأولمبياد 2016 لدرجة أن بعض المسؤولين الأولمبيين طالبوا بالانتقال إلى الخطط البديلة فيما يخص بعض الملاعب.

ولكن الأمور تغيرت الآن ، وقد أبدت المتوكل تحمسها الشديد تجاه ما رأته في ريو مؤخرا خلال زيارتها الفنية السابعة. كما أشادت المتوكل بالسلطات البرازيلية على "إلتزامها" تجاه إنجاح الحدث.

وقامت الرئيسة البرازيلية بزيارة المواقع تحت الإنشاء مع مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية أمس الأول الثلاثاء ، وكانت روسيف رشحت نفسها لفترة رئاسية جديدة بالبلاد حيث تخوض الانتخابات الرئاسية البرازيلية يوم الأحد المقبل.

وقالت المتوكل : "رغم أن المواعيد النهائية لا رجعة فيها ، فإن أولمبياد ريو 2016 يتعامل مع الموقف على أفضل نحو ، كل شيء تحت السيطرة وقد تحقق تطور كبير في الاستعدادات".

وأعربت المتوكل عن أملها في أن تكون أعمال البناء في 68 فندقا جديدا تم بناؤهم خصيصا لتجنب حدوث أزمة في السكن والإقامة خلال الأولمبياد قد اكتملت عندما يحين الموعد لذلك ، كما نفت وجود أي قلق فيما يتعلق بعملية تنظيف شاطيء جوانابارا باي الذي سيستضيف منافسات الشراع في 2016.

ورفضت المتوكل التعليق على أحدث الأزمات المتعلقة بالألعاب الأولمبية في ريو ، وهي بناء ملعب الجولف الأولمبي الجديد.

ويوجد حاليا مشكلة قانونية بين سلطات المدينة ومكتب المدعى العام والذي يتهم هذا المشروع بانتهاك القوانين البيئية ويطالب بإجراء تعديلات عليه.

وأبدت المتوكل انبهارها بإرث أولمبياد ريو 2016، فقد أكدت أن المسؤولين أخبروها أنه مقابل كل دولار يتم إنفاقه على الأعمال المتعلقة بالألعاب يتم إنفاق خمسة دولارات على النقل العام ومرافق الصرف الصحي الأساسية ومشروعات أخرى لتحسين مستوى معيشة الناس في المدينة.

وقالت المتوكل : "إن التحول في طريقه إلى ريو دي جانيرو ، وسيتحقق بالفعل".

وأوضح أحدث تقدير لميزانية الألعاب الأولمبية في ريو أن تكلفة الألعاب قد تصل إلى اكثر من 16 مليار دولار ، من بينهم أكثر من عشرة مليارات دولار مخصصة ل27 عملا مختلفا في البنية التحتية للمدينة مثل مشروع توسعة نظام مترو الأنفاق في ريو دي جانيرو ، وبناء حارات سريعة للحافلات بخلاف جهود إزالة التلوث.

وهو ما سيصبح لاحقا الإرث الأولمبي للمدينة البرازيلية.

وأبدى كريستوف دوبي ، المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية لدى اللجنة الأولمبية الدولية ، حماسا مماثلا للمتوكل تجاه أولمبياد ريو ولكنه حذر من أنه لا يوجد وقت لإهداره في العملية الاستعدادية.

وقال دوبي : "لا يساورنا أي قلق تجاه أمر بعينه ، ولكننا في مرحلة حساسة ومازال هناك الكثير من العمل لإنجازه".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان