

Reutersقامت مجموعة صغيرة من المحتجين بالاعتصام داخل فندق ويندسور أتلانتيكا بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، الذي شهد اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية أمس السبت، احتجاجا ضد استضافة المدينة البرازيلية لدورة الألعاب الأولمبية 2016.
واتهمت المجموعة المكونة من خمسة أشخاص على الأقل اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسها الألماني توماس باخ بالإضافة إلى محافظ مدينة ريو دي جانيرو بأنهم يقودون "محرقة عمرانية".
واستغل المتظاهرون الذين كانت تقودهم امرأة كشف عن هويتها فيما بعد بأنها أحد نزيلات الفندق، وجود جمع من الصحفيين في بهو الفندق للتعبير عن غضبهم، وخاصة في مواجهة إنشاء ملعب الجولف الأولمبي في أحد المحميات البيئية الواقعة في حي بارا دي تاجوكا.
ووصفت المرأة التي لم يفصح عن اسمها أعضاء اللجنة الأولمبية بـ "اللصوص" و"القتلة" بسبب قيامهم، على حد قولها، بتدمير المدينة من أجل إقامة دورة للألعاب الأولمبية لن يستفيد منها أحد، فيما ادعى متظاهر آخر أن العمليات الإنشائية الخاصة بالبنية التحتية للأولمبياد تعد بمثابة "محرقة عمرانية".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



