


طالب مجلس الشورى السعودي، اليوم الاثنين، الهيئة العامة للرياضة، بدعم المستوى التنظيمي للرياضة النسائية، بحيث تصبح وكالة مستقلة تتبع مباشرة رئيس الهيئة.
كما طالب المجلس، في بيان له اليوم الاثنين، الهيئة العامة للرياضة السعودية، بالعمل على تعديل آلية تشكيل أعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية؛ بحيث تقتصر على رؤساء الاتحادات الرياضية، تفعيلًا لدور الهيئة الرقابي على اللجنة الأولمبية السعودية.
وشدد المجلس على ضرورة تضمين الهيئة تقريرها القادم، الفترات الزمنية المحددة لتنفيذ المبادرات والبرامج والمشروعات، وما تم تحقيقه من أهداف برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030، ونتائج مؤشرات قياس الأداء، والأسباب التي أدت إلى تدني نتائج معظم الاتحادات الرياضية، في عام التقرير.
وطالب المجلس الهيئة العامة للرياضة، أيضًا، بالإسراع في تطوير المدن الرياضية، وتفعيل سبل استثمارها، مشددًا على ضرورة مراعاة التوازن والتنوع، في فعاليتها، بين مدن ومحافظات المملكة.
وأكد المجلس على قراره السابق، القاضي بمطالبة الهيئة العامة للرياضة، التنسيق مع وزارة التعليم لتبني برنامج وطني، للكشف عن المواهب الرياضية، ورعايتها في سن مبكرة.
وأشار المجلس إلى قراره السابق، القاضي بمطالبة الهيئة العامة للرياضة، بالتنسيق مع وزارة التعليم، لتبني برنامج وطني للكشف عن المواهب الرياضية، ورعايتها في سن مبكرة.
وكان مجلس الوزراء السعودي، قد وافق في بداية آب/أغسطس 2016، على تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، في وظيفة (وكيل الرئيس للقسم النسائي) بالمرتبة الخامسة عشرة، في الهيئة العامة للرياضة.
يذكر أن ريما صاحبة المركز رقم 31، في قائمة مجلة فوربس، لأقوى السيدات بالوطن العربي لعام 2014، كما اختيرت من قبل مجلة فاست كومباني الأمريكية، لتتصدر قائمة الشخصيات الأكثر ابتكارًا لنفس العام، وذلك لمناداتها بتمكين المرأة السعودية، داخل سوق العمل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



