إعلان
إعلان
main-background

متطوعو الدورة العربية ..وجوه مشرقة تقدم الكثير ..ولا تنتظر إلا التحية والتقدير

أيمن المهدي
20 ديسمبر 201119:00
جنسيات متعددة ..وهدف واحد
بإبتسامة لا تفارق الوجوه ..وبرغبة حقيقية في خدمة الجميع دون إنتظار مقابل ..تهل علينا الوجوه المشرقة من ألاف المتطوعين المشاركون في دورة الألعاب العربية الثانية عشر بالدوحة.

وقد نجحت قطر في حشد كتيبة من المتطوعين فاق عددهم 4000 متطوع ومتطوعة جاءو من كل حدب وصوب في تجمع أشبه بالأمم المتحدة..أجناس متعددة ولغات عديدة لكن هدفهم واحد.

ومنهم من جاء خصيصاً على نفقته الخاصة من بلاده كي يقدم العون ويحقق أسمى أهداف الحياة البشرية وهو التطوع لخدمة الجميع بدون مقابل.

ويقول لاتيفول كريم خان القادم من بنجلاديش :"جئت خصيصاً من بلادي وعلى نفقتي الخاصة كي أٍشارك في هذا الحدث الكبير ..ورغم التكاليف الباهظة لرحلتي والتي تحملتها وحدي إلا أنني سعيد بهذه الفترة وفخور بتواجدي في الدوحة،وسأغادر إلي بلادي يوم 26 ديسمبر من أجل العودي للعمل حيث أنني أعمل في شركة متعددة الجنسيات".

وهنا من المتطوعين من ترك أسرته وحياته الشخصية كي يتفرغ للمساهمة في هذا الحدث ،وتقول التونسية مريم سلام :" أنأ أم لطفلين وكنت أرغب بشدة في التواجد داخل هذا الحدث الكبير وعندما تحدثت مع زوجي رحب كثيراً وشجعني على ذلك..وخلال هذه التجربة تعرفت على ناس جدد من بلدان مختلفة كان من الصعب علي أن أصل إليهم،ونحاول أنا وزملائي أن نقوم بخدمة الجميع قدر الإمكان وهذا هو الهدف الذي جئنا من أجله".

وتم اختيار المتطوعين بعد عملية انتقاء شملت تسعة الاف متطوع في المرحلة الاولى تم انتقاء 6500 متطوع منهم في المرحلة الثانية.

وكانت الاولوية في الاختيار لمن سبق لهم التطوع في البطولات الكبرى السابقة التي أقيمت على ارض قطر مثل النسخة الخامسة عشرة من دورة الألعاب الاسيوية بالدوحة عام 2006 وبطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات 2010 وكأس آسيا لكرة القدم التي اقيمت مطلع العام الجاري.

الشباب القطري لم يغب عن التواجد في مثل هذا الحدث من أجل المساهمة في الإرتقاء ببلدهم ،ويقول القطري جابر المري :" أقوم بالتطوع في أي حدث يتم إقامته داخل قطر وهدفي الأول هو تقديم صورة مشرفة لشبابنا ولدولتنا الحبية أمام العالم ،ولو أتيحت لي الفرصة كي أشارك في أي حدث خارج قطر فلن أتردد لحظة ".

المقيمون في قطر كان لهم دوراً كبيراً في هذا الحدث بشكل كبير،وتقول المصرية رانيا عصفور:"أعمل في الجزيرة الرياضية وأحب العمل التطوعي وهذه ليست المرة الأولي حيث أن لي الكثير من التجارب السابقة،الأجواء رائعة وهدفنا الأسمي كمتطوعين هو مساعدة الناس دون أي مقابل ".

وإذا كانت سوريا قد غابت عن المشاركة الرياضية فإنها لم تغب عن التواجد في الدورة بشكل كامل من خلال وجود عدد كبير من المتطوعين السوريين في كافة الملاعب،ويقول السوري عصام عبد الرحمن حمو :"سعيد بتواجدي في هذا الحدث رغم غياب سوريا عن المشاركة ..التجربة مميزة وثرية للغاية خاصة على مستوى العلاقات الإجتماعية ،وقد قمنا بعمل صفحة للمتطوعين بالدورة من أجل البقاء على تواصل دائم..وحقيقة قبل الدورة كانت معلوماتي عن المغرب العربي أنهم لا يتحدثون اللغة العربية لكنني فوجئت بلغتهم العربية المفوهة ".


وسيتم الاحتفاء بالمتطوعين في نهاية الدورة ومنحهم شهادات رسمية تفيد مشاركتهم في تنظيم الحدث الرياضي الكبير.
لاتيفول كريممريم سلام388131_219997778077203_100002009473458_497536_1337641607_n
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان