إعلان
إعلان
main-background

مبادرات لتجسيد دور الرياضة في السلام .. والكرّوج يكشف حدثين عالميين كانا نقطة تحول في حياته

وليد فاروق ومحمد ثروت
21 أبريل 201320:00
الدكتور أحمد الشريف وجويل بوزو خلال المؤتمر الصحفي
أكد الدكتور أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، ورئيس اللجنة المنظمة لملتقى الشباب والرياضة بدبي، أن استضافة دبي للملتقى يأتي في ظل حرص القيادة السياسية الإماراتية على استخدام الرياضة في استثمار طاقات الشباب، وكونها عنصر مهم في تحقيق السلام العالمي.

وأشار الشريف، في المؤتمر الصحفي الافتتاحي لملتقى السلام والرياضة، والذي عقد ظهر اليوم الاثنين بأحد الفنادق الكبرى بدبي، إلى أن الشعار الذي يرفعه المؤتمر "معا بالرياضة ..نبني السلام المستدام" هو تحقيق السلام من خلال الرياضة.

وقال الشريف إن الفعاليات وورش العمل التي سيشهدها المؤتمر ستكشف عن مبادرات رياضية عالمية لتحقيق السلام والعمل على الوصول إليه عن طريق الرياضة، وهو الهدف الرئيسي من تلك المبادرات، خاصة على صعيد الشرق الأوسطوالمنطقة العربية

وشدد رئيس اللجنة المنظمة للمتلقى، على دور الرياضة في خلق التعاون بين الجميع، وكي يكون الإنسان قادرا على قبول الآخر ولو كانت هناك اختلافات في الجنسية والدين، إلا أن قبول الآخر يبقى عنصرا مهما يمكن أن تلعب فيه الرياضة دورا كبيرا.

وقال: "في بعض الأحيان تتعرض الرياضة لقدر كبير من الظلم نتيجة الممارسات والسلوكيات الخاطئة للبعض."

وأضاف بقوله "الشغب الجماهيري مثلا من الأمور التي تشوّه صورة الرياضة في جميع أنحاء العالم. في أوروبا مثلا، كان الشغب مسيطرا على كثير من الملاعب في فترة الثمانينيات، ولكن في انجلترا، كانت هناك دراسات لعلاج تلك الظاهرة، وبالفعل، أثبتت الدراسات أن اتجاهات الجمهور هي التي تنعكس على سلوكياته الخاطئة، وبالتالي لجأ الإنجليز إلى علاج تلك المشكلة من جذرورها، ونجحوا كثيرا في ذلك.

وتابع بقوله "الآن نرى أن كثيرا من الملاعب الإنجليزية بدون "مضمار" يفصل بين الجماهير واللاعبين والمدربين، واختفت الأسوار الحديدية من الملاعب، وبالتالي فإن هذا ساهم في خلق قدر من التفاعل الإيجابي في الملاعب".

من جانبه، قال جويل بوزو رئيس منظمة السلام والرياضة، إن الرياضة لغة عالمية وقناة للحوار، ويمكن أن تلعب دورا في نشر السلام في جميع أنحاء العالم.

وأكد بوزو أن الرياضة أداة دبلوماسية يمكن استثمارها في حل الصراعات الختلفة في مناطق النزاعات الساخنة في العالم.

وأشار بوزو إلى أن السلام لا يعني نهاية الحرب، ولكنه يتطلب مزيدا من العمل المستمر كي يكون هذا السلام مستداما.

وأكد أن منظمة السلام والرياضة لعبت دورا في العديد من المبادرات خاصة في مناطق الصراع في أفريقيا، إضافة إلى أمريكا الجنوبية من أجل مكافحة المنشطات والعنف في مناطق عديدة من القارة.

وردا على سؤال لكووورة حول وجود مبادرات رياضية قريبة تجسّد التطبيق الفعلي لهذا الملتقى في المنطقة العربية، قال بوزو: هناك مبادرات يتم العمل على تنفيذها حاليا، وسيتم الكشف عنها في وقتها، ومن المقرر أن يتم طرح هذا الموضوع ضمن توصيات الملتقى.


ووجّه بوزو الشكر لدبي لاستضافتها لهذا الملتقى العالمي، وقال إن دبي تمثّل بالنسبة له نموذج ليس فقط بالنسبة لدولة الإمارات، ولكن في الشرق الأوسط خاصة، والعالم بأسره بشكل عام.

من جانبه، قال البطل الأوليمبي المغربي هشام الكرّوج إن الرياضة تلعب دورا كبيرا في السلام العالمي.

وأضاف بقوله "هناك حدثان رياضيان كان لهما تأثير كبير على مسيرتي الرياضية، الأول عندما فاز عدّاء من جنوب أفريقيا بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأوليمبية ببرشلونة عام 1992، والثاني كان في بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1998 بفرنسا، عندما التقى المنتخب الإيراني مع نظيره الأمريكي وفازت إيران 2-1".

وكانت اللجنة المنظمة قد أستعرضت تجارب عدد من سفراء منظمة السلام والرياضة، مثل البطل المغربي هشام الكرّوج، والعداء الدنماركي ( من أصل كيني ) ويلسون كيبكيتير، والإيرانيكافيه محرابي لاعب تنس الريشة، والأمريكي ستيف ميسلر بطل رياضة التزلج، والفلسطينية هني ثلجية لاعبة كرة القدم.



هشام القرّوج يتوسط الأبطال الأوليمبيين في دبي
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان