إعلان
إعلان
main-background

مانودو لم تعد الطفلة المزعجة بعد أن أصبحت أما

reuters
17 يوليو 201220:00
السباحة الفرنسية لوري مانودو
عرفت السباحة الفرنسية لوري مانودو الشهرة والانتكاسة ثم الانتفاضة.. كل هذا وهي لا تزال في الخامسة والعشرين من العمر.

وفي صباها فازت مانودو بسباق 400 متر حرة في اثينا 2004 لكنها بدت كامرأة ضائعة بعدها بأربع سنوات في بكين. وستحصل مانودو على فرصة لإصلاح ذلك في دورة لندن الاولمبية لكن بعد أن أصبحت أما.

وابتعدت مانودو لعامين عن المنافسات لممارسة دورها كأم وعادت العام الماضي لتركز على سباحة الظهر.

وتحتل مانودو المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي في سباق 200 متر ظهرا بفارق 0.23 ثانية فقط عن الاسترالية ميجن ناي صاحبة المركز الثالث.

وقال المدرب الامريكي ريتشارد لونج الذي صاحب مانودو وصديقها فريدريك بوسكيه في بطولة فرنسا في وقت سابق هذا العام "لا تزال مقاتلة حتى الآن."

وكانت مانودو التي كانت الفتاة المزعجة للسباحة الفرنسية على وشك الإصابة باكتئاب بعد فشلها في بكين.

وقال مدربها في ذلك الوقت ليونيل هورتر أثناء ألعاب بكين "إنها في موقف شخصي خطير. إنها محطمة من الداخل. يجب أن نتعامل بحرص كي لا تصاب باكتئاب حاد."

وكان لمانودو كل ما تمنته حين بلغت السابعة عشرة من العمر فقط. وكان ذلك مبكرا جدا.

وتركت مانودو والديها حين كان عمرها 14 عاما لتتدرب تحت قيادة فيليب لوكاس الذي تعهد بأن تحقق ميدالية ذهبية اولمبية.

وجعل لوكاس وهو شخصية عرف عنها الصرامة مانودو تسبح لمسافة 15 كيلومترا كل يوم.

وبين يونيو  2004 وابريل 2008 لم تتعرض لأي هزيمة في سباق 400 متر حرة وفازت 23 مرة متتالية في سباقات نهائية.

لكن كل شيء تغير وبدأ يسير في الاتجاه الخطأ للفتاة الفرنسية.

وانتقلت مانودو لتتدرب في إيطاليا مع صديقها في ذلك الوقت لوكا مارين الذي رافق بعد ذلك غريمتها التقليدية فيدريكا بيلجريني.

وازداد التعقيد في الحياة الشخصية لمانودو حين تسربت صورها العارية إلى الانترنت قبل عام واحد من اولمبياد بكين.

وعادت مانودو إلى فرنسا لتتدرب مع شقيقها نيكولا قبل أن تنتقل إلى جنوب فرنسا لتستعد للألعاب الاولمبية حيث أنهت سباق 400 متر حرة في المركز الأخير واحتلت المركز السابع في سباق 100 متر ظهرا.

وفي مجمع المكعب المائي حضرت مانودو للقاء الصحفيين وهي تضع منشفة على رأسها.

وقالت في ذلك الوقت والدموع في عينيها "لست حتى متأكدة إن كان الأمر يستحق. لا أريد أن أسبح."

وقالت إنها ستوقف مسيرتها في يناير  2009 ثم أعلنت الاعتزال نهائيا في سبتمبر ايلول من ذلك العام.

وحملت مانودو بعد ذلك في طفلتها مانو وعاشت في اوبورن بولاية الاباما مع بوسكيه صاحب فضية بطولة العالم لسباق 50 متر حرة في 2009.

وعاشت مانودو حياة هادئة بعيدا عن فرنسا وبتحفيز من بوسكيه عادت أخيرا للمنافسات بصورة رسمية في يونيو حزيران من العام الماضي وقالت "الرغبة في المنافسة عادت."

وبدت مانودو مسترخية بل ومرحة في بطولة فرنسا في مارس اذار الماضي حيث تأهلت للألعاب الاولمبية للمرة الثالثة.

وحتى الرقم الشخصي الضعيف الذي حققته لم يضايقها.

وقررت مانودو إغلاق حسابها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت أثناء بطولة فرنسا بعدما قوبلت تعليقاتها عن قتل أطفال يهود في تولوز بسخرية.

وقالت "ظننت أن الكل سيتعامل بلطف لكن من الواضح أن هذا ليس حقيقيا."

وانشأت مانودو حسابا آخر بعدها بساعات وهي مدركة تماما أنها شخصية عامة. وهذا شيء لن يتغير.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان