


سيكون 2019 عام التطوير لرياضة ماراثون السيدات، في السعودية، بدايةً بماراثون الرياض السنوي، الذي سيشهد المشاركة الأولى للعداءات السعوديات.
وكانت النسخة الأولى لماراثون الرياض، التي أقيمت الأسبوع الماضي، قد شهدت مشاركة نحو 27 ألف شخص، من الرجال فقط.
وكان هذا قبل أن يكشف، رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، هادي القحطاني، للإعلام المحلي، عن مشاركة العداءات السعوديات في النسخة المقبلة.
وستمثل نسخة 2019 فرصة مناسبة، لاكتشاف العديد من السعوديات الموهوبات، في رياضة الجري، وأيضًا لمتابعة المتسابقات اللاتي مثلن البلاد، في مختلف البطولات العربية والدولية، وفي مقدمتهن العداءة، سارة عطار، التي شاركت في أولمبياد لندن 2012، وأولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
كما تمتلك السعودية، العداءة كاريمان أبو الجدايل، التي مثلت البلاد في سباق 100 متر، خلال أولمبياد ريو.
وعلى المستوى العربي، اعتمدت السعودية على اللاعبتين، دانا الشهري، ومزنه النصار، في منافسات ألعاب القوى، خلال الدورة الرابعة للأندية العربية للسيدات 2018، في الشارقة الإماراتية.
كما سبق للاعبتين تمثيل البلاد أيضًا، خلال دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2017، في باكو الأذربيجانية.
وقد برزت في السعودية مؤخرًا، فرق نسائية خاصة للجري، من أشهرها فريق "بليس رونيرز"، من جدة، والذي يمتلك أكثر من 10 لاعبات، وتأسس على يد اللاعبة السعودية، رشا الحربي.
وفي جدة أيضًا، يتواجد فريق "جي آر سي - جدة رونينج كوليكتيف"، الذي يخوض مختلف المسابقات المحلية، وكان آخرها في منتصف الشهر الماضي، خلال فعالية "كن نشط" للرياضة العائلية، بمدينة الملك عبد الله الرياضية، والتي شهدت نجاح لاعبات الفريق، في حصد المراكز الأولى، بسباق قسم السيدات.
يذكر أن المشاركة الدولية الأولى للمرأة السعودية، في سباقات الجري، قد تأخرت كثيرًا، بالمقارنة مع بقية الدول الخليجية، حيث أتت في 2012، من خلال سارة عطار، في أولمبياد لندن، لتصبح أول سعودية، تمثل بلادها رسميًا في بطولة دولية، برفقة مواطنتها، وجدان شهرخاني، لاعبة الجودو.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



