تحتضن العاصمة القطرية الدوحة اليوم، العيد الخامس للإعلاميين الرياضيين العرب،
تحتضن العاصمة القطرية الدوحة اليوم، العيد الخامس للإعلاميين الرياضيين العرب، تحت إشراف لجنة الإعلام الرياضي بالتنسيق مع الاتحاد العربي للصحافة، وقد أكدت العديد من الدول العربية مشاركتها في هذا العيد، الذي يتم فيه تكريم رائد من رواد الإعلاميين المتميزين من كل دولة عربية، أعضاء في الاتحاد، وبالأمس جرى لقاء تشاوري بين زملاء المهنة، من أجل توحيد الكلمة العربية في المحافل القارية والدولية، وهو ما سيتفرد به الإعلام الرياضي في الإمارات، من خلال تنظيم ندوة دبي الدولية للإعلام الرياضي في نهاية الشهر القادم.
وانتهت الترتيبات للاحتفال، الذي سيتم فيه تسليم وسام الإعلام الرياضي العربي، لكل محتفٍ به في هذا العيد، الذي يجسد عمق العلاقة، بين أسرة الإعلام في الوطن العربي، و لا شك أن أي خروج عن النص، "يكهرب" الأجواء العربية، وأحد أسباب هذا الإعلام، وحفل عيد الإعلاميين الرياضيين العرب الخامس، الذي ينظمه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية العربية، أكدت كل الدول العربية، حضور هذه المناسبة السنوية، منها الإمارات، وسبق لأبناء الإمارات، تكريمهم من قبل في هذه التظاهرة العربية الكبرى، وللعلم أقيم العيد الأول في المملكة العربية السعودية، برعاية الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز، عام 2007، بينما أقيم العيد الثاني، برعاية الأمير فيصل بن الحسين في الأردن عام 2008، وأقيم العيد الثالث في ليبيا عام 2009، وسبق للزملاء عبد الله إبراهيم الذي يصل اليوم، بدعوة خاصة، أن كرم من قبل وكذلك راشد أميري وصالح سلطان و"العبد لله"، حيث تم تكريمنا في الدورات الأربع الماضية، بينما سيكرم من الإمارات اليوم الزميل الإعلامي المخضرم عبد المحسن الدوسري، وسيسبق الاحتفال بالتكريم لقاءات تشاورية، بين زملاء المهنة، عن دور الإعلام في بناء الاستراتيجيات الرياضية، ويشارك في الحوار جميع المشاركين، إضافة إلى مجموعة من المختصين، وسيتم تكريم أفضل مجموعة كبيرة من الزملاء القطريين الذين يمثلون الإعلام الرياضي القطري في بادرة طيبة.
وتقدم الدوحة، مشروعاً جدياً بعنوان "رياضة الدولة"، وهو مشروع رائد، هدفه تنفيذ مرسوم أميري، لتأهيل وإعداد الرياضيين، لتحضيرهم للدورات القادمة، بعد أن أخذت قطر على عاتقها، اعتبار الرياضة جزءاً هاماً في أجندة الحكومة، عبر توفير إمكانات متميزة للدراسة والاستعداد والتدرب للوصول إلى المستوى والإنجاز الأولمبي، كما نراه الآن على هامش الدورة العربية الحالية.
والهدف من هذا العيد السنوي، تكريم المتميزين من كل دولة عربية، ممن قدموا خدمات ولهم بصمات واضحة في ذلك، على مستوى بلادهم، أوعلى المستويات العربية والقارية والدولية، وسيمنح المكرمين أوسمة تقدير وعرفان.
وتتجه أنظار الإعلاميين إلى الدوحة، حيث تستضيف حدثاً إعلامياً بارزاً، في واحدة من المناسبات والأحداث التي قلما تتكرر بسبب خلافنا العربي، ودائماً ما يكون إعلامياً، فقد جمعت قطر إعلاميين من كل دول العالم للتأكيد على أهمية ومكانة الرسالة الإعلامية في المجتمعات واليوم نتواصل مع ليلة قطرية جديدة.. والله من وراء القصد.
نقلاً عن صحيفة البيان الإماراتية
aljoker@albayan.ae