يبدو أن موضوع تشكيل اللجنة الجديدة للاعلام الرياضي في جمعية
يبدو أن موضوع تشكيل اللجنة الجديدة للاعلام الرياضي في جمعية الصحفيين البحرينية، سيثير الجدل والمشاكل بين أسرة الإعلام الرياضي في البحرين في ظل إعتراض اللجنة السابقة التي كان تتكون من نخبة من رواد الاعلام الرياضي ومعهم بعض جيل الوسط والشباب في المملكة .
وقد أصدرت اللجنة السابقة برئاسة محمد لوري الناقد الرياضي المخضرم التي تم حلها منذ أيام بياناً صباح اليوم للرد على البيان السابق المنسوب للجنة الجديدة برئاسة محمد قاسم والذي نشرناه منذ دقائق .
وجاء نص البيان الذي أرسله لكووورة محمد لوري رئيس اللجنة كالتالي : " لقد فوجئنا بقرار رئيس جمعية الصحفيين البحرينية المنشور يوم أمس في عدد من الصحف المحلية والقاضي بتكليف احد الزملاء برئاسة لجنة الاعلام الرياضي بالجمعية و الطلب منه بتشكيل اللجنة .. حدث هذا بعد ثلاثة ايام فقط من قرار الجمعية بحل لجنة الاعلام الرياضي المشكلة منا نحن رئيس واعضاء اللجنة المنحلة ضمن مجموعة من اللجان الداخلية التي تم حلها كما جاء في الكتاب الذي تلقيناه من الجمعية والمؤرخ في التاسع و العشرين من يناير المنصرم يسبب الضائقة المالية التي تمر بها الجمعية – كما ورد في الكتاب - الامر الذي ينم عن تناقض مفضوح لموقف الجمعية على حساب سمعة نخبة من رواد العمل الاعلامي الرياضي في مملكة البحرين من دون الرجوع إليهم اوالى صحفهم التي كانت قد رشحتهم لعضوية اللجنة والذين قبلوا المهمة بنوايا حسنة بهدف تأسيس كيان رسمي يحتضن جميع الصحفيين والاعلامين الرياضيين في المملكة إسوة بباقي دول العالم ولم يدر بخلدنا ان تمارس علينا الجمعية مثل هذه الخدعة .
لا ندري كيف أجاز رئيس الجمعية لنفسه اتخاذ قرار حل اللجنة بالرغم من ان تشكيل لجنة الاعلام الرياضي لم يتم بقرار لا من الرئيس ولا من مجلس ادارة الجمعية بل تم تشكيلها توافقيا بين رؤساء الاقسام الرياضية بالصحف المحلية او من ينوب عنهم و بتفويض من هذه الصحف بالاضافة لبعض الصحفيين المخضرمين الامر الذي يجعل قرار الحل باطلا قانونيا .
كنا نتمنى ان يتحلى رئيس الجمعية بالشجاعة ويواجهنا بما كان يدور في خلده كما واجهنا عندما اراد ان يحتضن اللجنة ضمن جمعيته بدلا من ان يبيت النية ويطالعنا بكتاب ظاهره شكر وتقدير و احترام و باطنه تهميش و غدر وخداع و تضليل للراي العام .
اننا نشجب و نستنكر هذا القرار جملة وتفصيلا ولا يجوز ان تمارس جمعية مهنية في مقام جمعية الصحفيين مثل هذه الممارسات الخاطئة التي تسيىء الى الجمعية و جميع منتسبيها و نستغرب من تصرف رئيس الجمعية باتخاذه قرارا انفراديا يتناقض في فحواه مع تبريراته بحل لجنتنا المشكلة بتوافق جميع الصحف و بحضوره الشخصي في الاجتماع الذي تم بيننا في مقر الجمعية بالجفير قبل ستة اشهر .
واننا اذ نعرب عن امتعاضنا الشديد لهذا القرار المجحف بحق النخبة من الاعلامين الرياضين في مملكة البحرين فإننا نخشى ان يتسبب هذا القرار في شق الصف الاعلامي الرياضي وهو ما يتنافى مع اهداف لجنتنا الرامية الى رص الصف و الدفع بإتجاه تأسيس كيان قائم على التوافق و الالتزام بمبدأ الديمقراطية و الشفافية .
اننا نحمل جمعية الصحفيين البحرينية عواقب هذا القرار المجحف على الجسم الاعلامي الرياضي في مملكة البحرين و نطالبها باعادة النظر فيه كما نطالبها برد اعتبارنا من الغدرو الخدعة التي اوقعتنا فيها و تعمد تهميشنا في قرار يتعلق بنا كأسرة اعلامية رياضية .
لهذا وجب علينا ان نوضح الامور للرأي العام الرياضي في مملكة البحرين و للاخوة الزملاء منتسبي الصحافة و الاعلام الرياضي في المملكة آملين ان نكون قد وفقنا في ذلك" .