إعلان
إعلان
main-background

لائحة جديدة تنهي هيمنة سيمينيا على سباقات ألعاب القوى

reuters
25 أبريل 201813:02
كاستر سيمينياReuters

بات من المتوقع أن تنتهي هيمنة العداءة الجنوب إفريقية، كاستر سيمينيا، على سباقات المسافات المتوسطة، هذا العام.

ولن تكون هذه النهاية على يد واحدة من منافساتها، لكن بسبب لائحة جديدة، تتعلق بحالة مرضية تسمى "فرط الإندروجين" تحرمها من المنافسة في سباقي 0800 و1500م)، وينشر الاتحاد الدولي لألعاب القوى قواعد جديدة غدًا الخميس، تمنع أي امرأة تعاني من هذه الحالة، التي تشهد زيادة في إفراز هرمون الذكورة (تستوستيرون) من المنافسة في أي سباق من 400 م، حتى سباق الميل، لأن الاتحاد الدولي يقول إنها تمنح العداءة أفضلية تخل بمبدأ تكافؤ الفرص.

ويسمح الاتحاد الدولي لهن بالمنافسة على المستوى الدولي، حال تعاطيهن أدوية تقلل بطريقة طبيعية مستويات تستوستيرون.

وأثارت سيمينيا بطلة الاولمبياد مرتين وبطلة العالم ثلاث مرات في سباق 800 متر والتي جمعت بين لقبي (800 و1500م) في دورة ألعاب الكومنولث هذا الشهر، جدلا كبيرا في رياضة ألعاب القوى، ويسعى مسؤولو الاتحاد الدولي للوصول إلى حل يحترم حقوقها وفي نفس الوقت يحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص.

وتسببت القوة البدنية الهائلة للعداءة البالغة من العمر 27 عاما وصوتها الأجش، الذي تزامن مع الكشف عن معاناتها من "فرط الإندروجين" في شكاوى من منافسات يقلن إنها تحصل على أفضلية تجعل المنافسة معها أمرا مستحيلا وتحديا بالغ الصعوبة.

وحدد الاتحاد الدولي لألعاب القوى قدرا معينا مسموحا به من هرمون تستوستيرون وبدا أن سيمينيا ستتأثر بذلك لكن محكمة التحكيم الرياضية قررت إلغاء القرار في 2015 ليصبح بوسع عداءة جنوب إفريقيا المشاركة في المسابقات بشكل معتاد.

ولكن مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى أعلن الشهر الماضي أنه بناء على قرائن فإنه سيقوم بمراجعة اللوائح الخاصة به، على أن تسري التغييرات اعتبارا من أول نوفمبر تشرين الثاني.

وقال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى وقتها: "كل حالات هرمون الذكورة تستوستيرون سواء كان وجوده بشكل طبيعي، أو غير ذلك تمنح المتسابقات أفضلية، وطلبت محكمة التحكيم الرياضية منا التقدم بقرائن عن حجم هذه الأفضلية ونحن نملكها حاليا".

?i=epa%2fathletics%2f2018-04%2f2018-04-13-06666381_epa

تصنيف السيدات

ونشرت وسائل إعلام في بريطانيا وجنوب إفريقيا، مقتطفات من هذا التقرير، قبل إعلانه رسميا كشفت من خلالها أن اللوائح الجديدة الخاصة بحالة "فرط الإندروجين" تتضمن تصنيفا منفصلا للسيدات يشير إلى من تعاني من هذه الحالة الطبية أنها "متسابقة مختلفة من ناحية التطور الجنسي".

ونقلت وسائل الإعلام عن التقرير قوله: "راجع خبراء استعان بهم الاتحاد الدولي لألعاب القوى جميع القرائن، والمعلومات التي حصل عليها الاتحاد في هذا الشأن، التي تشير إلى أن زيادة مستويات هرمون الذكورة تستوستيرون عند السيدات يؤدي إلى زيادة في الكتل العضلية، والقوة، ومستويات أعلى من الهيموجلوبين".

وقال مستشارو الاتحاد الدولي للشؤون الطبية إن الأفضلية التي تحصل عليها المتسابقات المصابات بهذه الحالة هي أقل وضوحا بكثير في السباقات القصيرة أو سباقات التحمل لمسافات أطول ما يترك الباب مفتوحا أمام سيمينيا للانتقال للمنافسة، في سباقي 5 آلاف، و10 آلاف م، إذا ما رغبت في ذلك.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان