

EPAسيدافع ميب كيفلزيجي الذي أصبح أول رياضي أمريكي يفوز بماراثون بوسطن خلال ثلاثة عقود في العام الماضي، عن اللقب خلال النسخة 119 من السباق الشهير الاثنين المقبل، في مواجهة مجموعة كبيرة من الأبطال السابقين والمنافسين الجدد الذين يتميزن بالسرعة.
وفي العام الماضي سجل كيفلزيجي المولود في اريتريا رقما قياسيا شخصيا عندما قطع المسافة في ساعتين وثماني دقائق و37 ثانية ليمنح جمهور بوسطن دفعة معنوية كبيرة في الذكرى الأولى للتفجير الذي أوقع ثلاثة قتلي وأكثر من 260 جريحا عند خط النهاية في سباق 2013.
وعن توقعاته للسباق المقبل قال كيفلزيجي صاحب الـ39 عاما: "بالتأكيد أريد الفوز بالسباق مرة أخرى لكن إن تمكنت من تسجل رقم قياسي شخصي والحصول على المركز الخامس فإنني سأكون سعيدا أيضا".
كما سيشارك في سباق العام الحالي العداء الكيني ولسون تشيبيت الذي احتل المركز الثاني بعد كيفلزيجي في العام الماضي وكذلك الإثيوبية ليليسا ديسيسا التي غطى التفجير على فوزها بسباق السيدات في 2013.
وسيشارك في سباق الرجال أيضا الكينيان البارزان باتريك ماكاو الذي فاز بماراثون برلين في 2011 مسجلا ساعتين وثلاث دقائق و38 ثانية وهو أسرع زمن في هذا السباق على الإطلاق وأبيل كيروي الذي فاز بماراثون روتردام في 2009 بزمن بلغ ساعتين وخمس دقائق وأربع ثوان.
وسيحصل الفائزان بفئتي الرجال والسيدات على جائزة قيمتها 150 ألف دولار من إجمالي جوائز السباق البالغة 830500 دولار.
وينوي نحو 30305 أشخاص المنافسة في سباق العام الحالي في مقابل رقم قياسي بلغ 35671 شخصا في العام الماضي من بينهم أشخاص عادوا لإكمال سباق 2013 الذي لم يكملوه.
وعلى مستوى سباق السيدات عوقبت العداءة الكينية ريتا جيبتو بطلة 2014 بالإيقاف بسبب المنشطات ما يفتح الباب أمام الأمريكية شالان فلاناجان للفوز بالسباق في ثالث محاولة لها.
ولم تحقق أي رياضية أمريكية الفوز بالسباق منذ 1985، لكن فلاناجان التي احتلت المركز السابع في العام الماضي تقول: "فعلها ميب في سباق الرجال والآن جاء دورنا".
كما ستشارك في النسخة المقبلة أيضا الإثيوبيتان بوزونيش ديبا التي احتلت المركز الثاني في العام الماضي وماري ديبايا التي حلت ثالثة.
وكان جريج ماير أخر أمريكي يحرز لقب الرجال في السباق في 1983.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



