

Reutersكان من المفترض أن يضع إيليود كيبتشوجي وكنينيسا بيكيلي اللمسات الأخيرة هذا الأسبوع على استعدادهما للمشاركة في ماراثون لندن، لكن الآن لا يعلم أفضل ثنائي بين عدائي المسافات الطويلة في التاريخ موعد عودتهما للمنافسات.
وكان من المخطط أن يشهد بعد غد الأحد، المواجهة بين الثنائي الوحيد الذي ركض سباق ماراثون في أقل من ساعتين ودقيقتين لكنهما كانا ضحية لجائحة فيروس كورونا مبكرا.
ورغم تأجيل الماراثون إلى الرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إلا أنه ليس من المؤكد ما إذا كان سيقام وما إذا كان العداءان البارزان سيقفان على خط البداية في حال إقامته.
وقال هيو براشر مدير ماراثون لندن في مؤتمر عبر الهاتف، اليوم الجمعة "كان سيكون السباق الأربعين لنا ونعتقد أنه سيكون يوما مذهلا".
وأضاف "نأمل أن نتمكن من الترحيب بالعدائين مرة اخرى في أكتوبر/تشرين أول المقبل، لكن في هذه المرحلة لا ندري ما سيحدث".
وأضاف براشر "يجب أن ننظر للأمر إجمالا، من ناحية حضور نحو 750 ألف متفرج والجانب الصحي والجمعيات الخيرية، نبحث نحو 10 سيناريوهات وكلها تتغير طوال الوقت".
وأضاف أن تنظيم سباق "النخبة-فقط" مثل الذي حدث في طوكيو الشهر الماضي كان أحد هذه الخيارات.
وتم إلغاء ماراثون برلين في سبتمبر/أيلول المقبل وقال براشر، دون أن يكشف عن تفاصيل، إنه شارك في مناقشات منتظمة مع مديري السباق الرئيسيين حيث تم تقييم بعض "الأفكار الجذرية".
وقال براشر، إن سباق ماراثون لندن العام الماضي جمع أكثر من 66 مليون جنيه استرليني (81.34 مليون دولار) للأعمال الخيرية.
أفضل سباق
وكان الكيني كيبتشوجي، الذي أصبح أول رجل ينهي الماراثون في أقل من ساعتين في سباق غير رسمي في فيينا في أكتوبر/تشرين أول الماضي، يتطلع للدفاع عن لقبه والفوز بماراثون لندن للمرة الخامسة في تاريخه.
ولا يزال يحمل الإثيوبي بيكيلي الرقم القياسي العالمي في سباقات 10 و5 آلاف متر، وفي العام الماضي تأخر بفارق ثانيتين فقط عن الرقم القياسي الرسمي لكيبتشوجي وقدره ساعتين ودقيقة واحدة و39 ثانية.
والآن بدلا من التركيز على حدث رياضي مهم يجذب الأنظار حول العالم وفقا لبيكيلي، فأنه مثل الملايين يبذل قصارى جهده للحفاظ على لياقته خلال إجراءات العزل العام.
وقال كيبتشوجي في المؤتمر عبر الهاتف من كينيا "التدريب بمفردي يؤثر على حالتي البدنية والذهنية. على الصعيد البدني أتدرب للتأكد من الاحتفاظ بلياقتي لكن التدريب ضمن فريق يجعلك في أفضل صورة ممكنة".
وأردف "على الصعيد الذهني الركض والتفكير بمفردك يجعلك تبدأ بعد ساعة واحدة في الشعور بالتعب. كنت أتدرب ضمن فريق في اخر 15 عاما وهذا أمر مجنون حقا بالنسبة لي وغير مريح على الإطلاق".
واتفق بيكيلي قائلا "ليس من الجيد الركض بمفردك ومن غير الممكن الركض مع آخرين هنا في إثيوبيا لذلك من الصعب حقا الاستعداد جيدا. أدعو أن ينتهي كل هذا قريبا".



