
اعترف إيليود كيبتشوجي أعظم عدائي العالم في الماراثون بأنه شعر بصدمة للوهلة الأولى، عندما سمع في بلده كينيا عن تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 بسبب مخاوف انتشار فيروس كورونا.
وتحولت الصدمة إلى إحباط لكنه قرر التحدي بعد ذلك، قائلا "سنفوز في المعركة على فيروس كورونا".
وأكد العداء الذي أصبح أول شخص يجتاز سباق الماراثون في أقل من ساعتين العام الماضي، أنه قادر على تحفيز نفسه مجددا للدفاع عن لقب الماراثون في طوكيو العام المقبل.
وفي الوقت الحالي ينشغل العداء البالغ من العمر 35 عاما برعاية أسرته في مسقط رأسه إلدوريت.
وأضاف "أركز فقط في سلامتي وسلامة عائلتي بأكملها، هذا الفيروس يهددنا بقوة ونحتاج للتركيز".
وأوضح كيبتشوجي أنه كان ينعم بالراحة في منزله عندما سمع بقرار تأجيل الأولمبياد.
وتابع "كنت مصدوما وفكرت كثيرا ثم وجدت أن فكرة التأجيل ليست سيئة. يريد الجميع المشاركة في الأولمبياد بالطبع. إنه حلم أي رياضي في العالم".
ويعتقد كيبتشوجي أن تأجيل الأولمبياد سيدعم فرصه في الدفاع عن اللقب، قائلا "من الرائع أن نعود للمنافسات والتدريب مجددا وسنعود بطاقة هائلة".
وتسببت جائحة كورونا في تأجيل وإلغاء المنافسات الرياضية حول العالم ومنها ماراثون لندن الذي كان مقررا الشهر المقبل.
وكان الماراثون سيشهد أول مشاركة لكيبتشوجي منذ حقق رقمه القياسي في فيينا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتسجيل ساعة و59 دقيقة و40 ثانية في الماراثون.
ويفتقد كيبتشوجي، الذي سجلت بلاده 42 حالة إصابة بكورونا، التدريب مع زملائه والتواصل الإنساني معهم.
وقال "من الصعب الركض بمفردي. عندما يحيط بي الناس استمتع أكثر بالركض".



