Reutersمثل أي متنافسة حقيقة، لا تخطط الكينية بريجيد كوسجي للاعتماد على أحدث إنجازاتها، حتى لو كان ذلك تحقيق أسرع زمن على الإطلاق في سباق ماراثون للسيدات.
وبعد ساعات من تحطميها رقم باولا رادكليف العالمي، الذي دام 16 عاما، عبر تسجيل ساعتين و14.04 ثانية في ماراثون شيكاجو، قالت العداءة البالغة من العمر 25 عاما، إنها تعتقد أن أي عدد من منافساتها بوسعهن التفوق عليها.
وقالت كوسجي في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد "إذا كان بوسع أي امرأة الاستعداد بشكل جيد، دون أن تتعرض لإصابة... ستكون قادرة على تسجيل ساعتين و12 دقيقة، أو دقيقة واحدة أقل إلى ساعتين و13 دقيقة".
ورغم أنها لم تشر لمسألة تسجيل ساعتين وعشر دقائق بنفسها، أوضحت كوسجي أن هدفها الوحيد هو تسجيل زمن أسرع من اليوم.
وقالت كوسجي "لا زلت أركز على تقليص زمني مرة أخرى.. إذا كان هذا ممكنا، لو كان جسدي على ما يرام، سيكون بوسعي تقليل الزمن شيئا فشيئا وببطء".
وبينما يبدو من الصعب وصف تطور مسيرتها عاما بعد الآخر بأنه "بطيء"، فإنه اتسم بمعدلات ثابتة.
ففي 2017 و2018، أنهت كوسجي ماراثون شيكاجو في ساعتين و20.22 دقيقة، وساعتين و18.35 دقيقة، على الترتيب، بعد أن سجلت ساعتين و24.45 ثانية في لشبونة عام 2016.
ووصلت العداءة الكينية إلى شيكاجو، وهي المرشحة الأبرز للفوز، بعد أن فازت بالسباق في 2018.
وحققت كوسجي الشهر الماضي أفضل زمن غير رسمي، في سباق نصف الماراثون للسيدات، وبلغ ساعة واحدة و04.28 دقيقة في جريت نورث ران بإنجلترا.
وباتت في وقت سابق من العام الحالي، أصغر عداءة على الإطلاق تفوز بماراثون لندن.
وظهرت ثقتها في بداية سباق الأحد، عندما سجلت انطلاقة هجومية، وبلغت سرعتها ثلاث دقائق و5.59 ثانية في الكيلومتر الواحد، خلال أول خمسة كيلومترات، ما دفع معلقين لإبداء قلقهم من أنها ربما ترهق نفسها.
وقالت كوسجي "كنت أركض بسرعة، لأنني أردت الابتعاد عن المجموعة والتركيز.. جئت إلى هنا لأركض بسرعتي، لا أعتمد على أحد".
قد يعجبك أيضاً



