أكدت اللجنة القطرية المسؤولة عن عن ملف قطر الاولمبي في مؤتمر صحفي اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة نها انها تسعى لتنظيم واحدة من أفضل دورات الألعاب في التاريخ الحديث من حيث سهولة الانتقال وتوفير الاجواء الودية للجمهور والتركيز على الاستفادة من الملاعب القائمة والمقرر تشييدها في خمس مناطق رياضية .
وجري اليوم كشف النقاب عن خطة قطر لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية عام 2020 ، حيث ستتنافس الدوحة مع طوكيو ومدريد واسطنبول وباكو على الفوز بحق استضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية في 2020
وصرح الشيخ سعود بن عبد الرحمن الأمين العام للجنة الاولمبية القطرية ونائب رئيس ملف الدوحة "هذا الملف يقدم فرصة هائلة ليست لقطر ومنطقة الشرق الأوسط فحسب بل للحركة الأولمبية بأكملها."
وأضاف "نحن نقدم خطة ألعاب تتوافق تماما مع الاستثمار الهائل الذي تنفذه قطر بالفعل في المنشات الرياضية والبنية التحتية الضرورية على مدى السنوات القليلة المقبلة . ونركز على الاستفادة من الملاعب القائمة والملاعب التي تقرر انشاؤها بالفعل والتي أدرجت في الميزانية يعني أننا قادرون على ضمان تنظيم دورة ألعاب تتميز بسهولة الانتقال وانخفاض التكلفة . وستختار اللجنة الاولمبية الدولية في اجتماعها في بوينس ايرس في 13 سبتمبر 2013 المدينة الفائزة بحق تنظيم اولمبياد 2020.
واوضح مسؤولو الملف القطري انهم يركزون في خططهم على نقل جميع الرياضيين ووسائل الاعلام من مركز الألعاب إلى أي من الملاعب في مدة لا تتجاوز 21 دقيقة إضافة إلى ادخال تحسينات في مجال النقل يتوقع أن تجعل مدة الانتقال أقصر.
واشاروا الى أن 91 % من الملاعب الرياضية تم تشييدها بالفعل أو تم التخطيط لتشييدها وادرجت في الميزانية في اطار رؤية قطر الوطنية 2030 .
وفي حالة الفوز بحق استضافة الالعاب يعتزم القطريون اقامة حفلي الافتتاح والختام على استاد لوسيل الوطني الجديد وهو موقع مباراتي الافتتاح والنهائي في كأس العالم 2022 لكرة القدم التي حصلت البلاد على شرف تنظيمها.
كما سيتم تحديث استاد خليفة في الدوحة ليسع نحو 60 الف متفرج وسيخصص لمنافسات ألعاب القوى. وسيتم ربط معظم الملاعب الرياضية عبر نظام مترو أنفاق الدوحة الجديد الذي سيتكلف 21 مليار دولار بالاضافة الى تخصيص 50 الف غرفة وشقة فندقية في نطاق 15 كيلومترا من معظم ملاعب الدورة لاتاحة الفرصة للمشجعين لمتابعة منافسات عديدة في يوم واحد.
وقال فهد جمعة نائب الرئيس التنفيذي للملف التقني وادارة المشاريع الذي قاد فريق عمل تجهيز الملف القطري "تشتمل خطتنا لاستضافة الأولمبياد ، على خمس مناطق رياضية يسهل الوصول إليها في وقت قصير والتزمنا سياسة التسعير المعقول للتذاكر ، بمعنى أن الجمهور سيكون بوسعه مشاهدة العديد من الفعاليات في يوم واحد مما يجعل الدوحة 2020 دورة ألعاب متاحة ومألوفة للجمهور بحق، وسيتمتسعير ما يقرب من نصف تذاكر الألعاب دون مستوى 25 دولارا.
وأكدت لجنة ملف الدوحة 2020 أيضا أنها اقترحت استضافة الدورة في الفترة من الثاني إلى 18 أكتوبر ، وتنظيم اولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة من الرابع إلى 15 نوفمبر لتوفير افضل الظروف للرياضيين والمشجعين.
وقال ناصر العطية أبرز الرياضيين الأولمبيين القطريين والذي سيشارك في أولمبياد لندن 2012 في خامس ظهور أولمبي له "أعتقد أن الدوحة 2020 ستضع معايير جديدة للمدن المستضيفة للألعاب الأولمبية وخبرات الرياضيين."
وأضاف "أنا منبهر بموقع قرية الرياضيين وامكانية التنقل السريع بين الملاعب وفخامة المنشات والمرافق. الخطط التي أعلن عنها اليوم من شأنها أن تعطي أكبر دفعة على الاطلاق للرياضة في المنطقة."
