إعلان
إعلان
main-background

قطر تتطلع للمشاركة الإيجابية في أولمبياد لندن من خلال 12 رياضيا

KOOORA
13 يوليو 201220:00
ناصر العطية أبرز نجوم قطر في الأولمبيادEPA
أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية عن مشاركة 12 رياضيا في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثلاثون "لندن 2012" المقررة خلال الفترة من 27 يوليو الجاري وحتى 14 اغسطس المقبل. وستضم البعثة القطرية الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، و الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية، والسيد خليل ابراهيم الجابر مدير ادارة الشؤون الرياضية، والسيد حسن عبد الله المحمدي رئيس قسم الاعلام باللجنة الأولمبية رئيسا للوفد الإعلامين إلى جانب عدد من الاداريين والفنيين والإعلاميين .


وسوف يمثل قطر في هذا المحفل الرياضي نخبة من اللاعبين هم كل من الرامي ناصر صالح العطية الذي سيشارك في الدورات الأولمبية للمرة الخامسة على التوالي وسيتنافس في مسابقة الاسكيت، والرامي راشد حمد العذبة (دبل تراب) والرامية بهية منصور الحمد (البندقية).  ومن ألعاب القوى يشارك كل من العداؤون حمزة دريوش ومحمد القرني  (سباق 1500م)،  ومحمد عبدة بخيت (الماراثون)، و مصعب عبد الرحمن بلة (800م)، بالإضافة إلى متسابق الوثب العالي معتز عيسى برشم والعداءة نور حسين المالكي (100م). ومن السباحة يشارك كل من السباح الواعد أحمد غيث عطاري والسباحة الواعدة ندى محمد ووفا عركجي، بالإضافة إلى مشاركة اللاعبة آية مجدي في منافسات كرة الطاولة.
وتتطلع اللجنة الأولمبية القطرية نحو المشاركة في اولمبياد لندن 2012 كالتزام أساسي يدخل ضمن استراتيجيتها للتواجد في المحافل الدولية في مختلف انواع المنافسات الرياضية وحرصا منها في الوقت نفسه للمشاركة والاحتكاك وتحقيق النتائج المرجوة.


ولقد استعدت اللجنة الأولمبية لهذا الحدث العالمي الهام منذ فترة طويلة , حيث كانت في طليعة الأولويات المشاركة في البطولات والمنافسات التي تؤهل في المقام الأول لأولمبياد لندن وتمنح بطاقة مرور لهذا العرس الرياضي العالمي الذي يقام كل أربع سنوات .
وقال الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية أن هذه المشاركة تحظى بدعم كبير من اللجنة الأولمبية القطرية والمسؤولين عن الرياضة في الدولة وعلى رأسهم سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية  لما لهذه الفعاليات العالمية الكبرى من اهمية في خارطة الرياضة العالمية .
وثمن سعادته مشاركة الرياضيين القطريين في هذه الألعاب التي تعد طموحا لكل الرياضيين في العالم، مشيدا بمستوياتهم وما حققوه من إنجازات سابقة، مشيرا إلى أن العدد الأكبر من اللاعبين تقل أعمارهم عن 20 عاما، وهو ما يشير إلى مستقبل مشرق لهم وللرياضة القطرية بشكل عام.

وقال الأمين العام ان قطر تفتخر بالإنجازات الكبيرة التي تحققت في مجال الرياضة وهنا لابد من الاشارة الى أن  مشاركتنا في الأولمبياد جاءت  على حساب عدد كبير من الدول في عدد من الالعاب.

وقال سعادته نحن سعداء بتواجد أربع رياضيات قطريات في أولمبياد لندن، مما  يعكس تطور الرياضة النسائية في دولة قطر.  وهذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها الفتيات القطريات في المنافسات الرياضية، إذ لابد أن نشير إلى التواجد والمشاركة الكبيرة للبطلات القطريات في مختلف المنافسات ليس على الصعيد الإقليمي والآسيوي فقط، إنما حتى على المستوى العالمي والأولمبي أيضا.

هذا ولقد شهدت الرياضة النسائية في دولة قطر تطورا كبيرا في السنوات الاخيرة حيث كان لها دور بارز في العديد من البطولات التي شاركت فيها ولها الدور الفاصل في حصول بعثاتنا الرياضية على مراكز متقدمة كما حدث في دورة الألعاب العربية بالدوحة في العام 2011 حصدت الرياضيات القطريات 32 ميدالية في الدورة العربية منها 8 ذهبيات ساهمت في وضع قطر في المركز الرابع عربيا. كما تواجدت الفتاة القطرية في المنظومة الأولمبية من خلال مشاركة الرامية بهية الحمد ولاعبة الجمباز شادن وهدان في النسخة الأولى من الألعاب الأولمبية للشباب التي أقيمت في سنغافورة عام 2010. وتؤكد اللجنة الأولمبية القطرية على ان  تواجد الفتاة القطرية في أولمبياد لندن 2012، يأتي استكمالا للخطط التي وضعتها دولة قطر واللجنة في اكتشاف المواهب الرياضية وصناعة البطلات في مختلف الرياضات.

وفي هذا الصدد قالت أحلام المانع رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية " نحن نبذل جهودا كبيرة من خلال لجنة رياضة المرأة والاتحادات الرياضية لتفعيل دور الفتاة والمرأة القطرية وتأهيلها في مختلف الرياضات وأثمرت هذه الجهود عن مشاركة المرأة القطرية في مختلف البطولات والمنافسات الخارجية وتحقيقها لنتائج مشرفة".

وتنتهج اللجنة الأولمبية القطرية سياسة واضحة نحو تجهيز اللاعبين القطريين وتهيئتهم من جميع النواحي لخوض المنافسات المختلفة في الاستحقاقات المحلية والاقليمية والدولية , ويدخل برنامج الأولمبياد ضمن هذه السياسة التي تشتمل على عدد من الضوابط والفصول تبدأ من الاستعداد النفسي والبدني والتدريبات واختيار المدربين المناسبين بعناية فائقة وتوفير بيئة التدريب المناسبة وحتى أيضا مسالة توفيق هؤلاء اللاعبين مع مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم بحيث لا تؤثر هذه المشاركات والتدريبات على مستقبل اللاعب العلمي والمهني .

وبين الأمين العام  ان  المشاركة القطرية في اولمبياد لندن لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، إذ تشكل دورة الألعاب الأولمبية فرصة للالتقاء والتجمع العالمي والتبادل الثقافي والتعارف بين شعوب العالم. واضاف: نحن في اللجنة الأولمبية القطرية سننتهز هذه الفرصة لإقامة بيت اللجنة الأولمبية القطرية "البيت القطري" طيلة أيام الدورة لاستقبال الضيوف والمسؤولين والرياضيين والشخصيات المختلفة، لإبراز مظاهر التطور والإنجازات التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات والأصعدة، إلى جانب إبراز ثقافتنا المحلية والعربية والإسلامية.

الجدير بالذكر  أن دولة قطر شاركت  لأول مرة في تاريخها في الأولمبياد بوفد اداري في العام 1976 في مونتريال بكندا , أعقبتها المشاركة في أولمبياد لوس انجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية في العام 1984 ثم أولمبياد برشلونة في العام 1992 حيث كانت أول ميدالية أولمبية قطرية عن طريق العداء محمد سليمان حيث أحرز الميدالية البرونزية في سباق 1500 متر , كما أحرز الرباع القطري سعيد سيف اسعد الميدالية البرونزية في أولمبياد سيدني بأستراليا في منافسة رفع الأثقال لوزن 105 كيلومترات .



وأصدرت اللجنة الأولمبية نبذة مختصرة عن اللاعبين المشاركين في الأولمبياد
 ناصر العطية
: يعتبر ناصر صالح العطية رياضيا استثنائيا في قطر، وأحد أشهر الرياضيين في مستوى القارة كما ذاع صيته في المستوى العالمي. وهو بطل عالمي في سباقات رالي السيارات وحصل من قبل على العديد من الألقاب في تلك الرياضة مثل لقب بطولة رالي الشرق الأوسط أكثر من مرة، كما توج بلقب رالي دكار الدولي عام 2011.
ومثلما هو بارع في سباقات السيارات، فهو ماهر أيضا وبارع جدا في الرماية، حيث أنه تأهل لأولمبياد لندن بالعلامة الكاملة في منافسات الإسكيت ضمن البطولة الآسيوية الثانية عشرة للرماية التي أقيمت في الدوحة في شهر يناير عام 2012، وحقق العطية 150 طبقا من أصل 150 لينسخ الرقم العالمي من جهة، ويحقق رقما آسيويا جديدا من جهة أخرى.
وهذه هي المشاركة الخامسة للعطية في الألعاب الأولمبية، بعد أولمبياد أتلانتا 1996، وسيدني 2000، وأثينا 2004، وبكين 2008، علما بأنه حقق المركز الرابع في أولمبياد أثينا.

راشد العذبة: تأهل الرامي راشد العذبة إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية في لندن، بعد أن احتل المركز الثالث وأحرز الميدالية البرونزية في منافسات التراب ضمن البطولة الآسيوية الثانية عشرة التي استضافها الاتحاد القطري للعبة في شهر يناير من العام الجاري 2012
وجاء راشد حمد العذبة في المركز الثالث بعد أن سجل 132 نقطة حيث كانت هناك أربع بطاقات مؤهلة من هذه المنافسات إلى الأولمبياد .

بهية الحمد: تعتبر بهية منصور الحمد من أصغر بطلات الرماية في قطر وقد حصلت في موسم 2011/2012 على لقب رياضية الموسم نظرا لما حققته من إنجازات في دورة الألعاب العربية بالدوحة في ديسمبر من العام 2011 بالفوز بثلاث ميداليات ذهبية وفضيتين والتأهل إلى أولمبياد لندن .
وتبلغ بهية الحمد من العمر 19 عاما، وهى طالبة في جامعة قطر، وتسعى للتوفيق بين الدراسة والرياضة. وهي ليست بعيدة عن أجواء الألعاب الأولمبية حيث كانت قد شاركت في النسخة الأولى من الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب التي أقيمت في سنغافورة عام 2010، بعد أن حققت الرقم التأهيلي لها.
وأختيرت بهية الحمد لحمل علم دولة قطر في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية "لندن 2012"، كما أنها قد حملت علم الدولة في دورة الألعاب الأولمبية الأولى للشباب "سنغافورة 2010".

نور المالكي: العداءة القطرية المتألقة نور حسين المالكي تعد واحدة من أبرز الرياضيات القطريات اللائي يتمتعن بالطموح والمثابرة وحب اللعبة والعطاء المتناهي. وهي أفضل عداءة قطرية في سباقات السرعة ( 100 م – 200 م ) وتتمتع بالموهبة الفطرية والقدرة علي الأداء العالي والقوة البدنية والاندفاعية. وبالرغم من صغر سنها فقد أثبتت براعة وحضورا ذهنيا وتركيزا عاليا، وينتظرها مستقبل مشرق إن شاء الله.
وستسعى البطلة الواعدة إلى بذل أقصى جهد تأهباً للمشاركة في أولمبياد لندن 2012، وهي تتطلع بشغف كبير لتمثيل المرأة والفتاة القطرية خير تمثيل في أكبر حدث رياضي عالمي، ولأن تعكس الوجه المشرق للفتاة القطرية وما حققته من مكاسب وإنجازات على كافة الأصعدة

حمزة دريوش: البطل والعداء القطري الواعد حمزة دريوش أثبت موهبته مبكرا مسجلا العديد من الإنجازات والانتصارات التي وضعته ضمن أبرز عدائي القارة الآسيوية الشباب، ومن أبرز إنجازاته الرياضية اللافتة إحرازه للميدالية الفضية لسباق 1000م في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الأولى للشباب "سنغافورة 2010"، والمركز الرابع في بطولة العالم للناشئين في 1500م. وحقق أفضل أرقامه 3,33,69 د بالدوحة ضمن منافسات الدوري الماسي 2012. واستطاع مؤخرا الحصول على الميدالية الذهبية في سباق 1500م عدو ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى للشباب المقامة حاليا في برشلونة.
محمد الكرني:  العداء القطري الموهوب محمد الكرني هو أحد أبرز العدائين الشبان الموهوبين حاليا في القارة الآسيوية، ويرشحه الخبراء لاعتلاء منصات التتويج مستقبلا إذا ما واصل عطاءه بنفس الروح والعزيمة والإصرار لبلوغ أعلى درجات المجد الرياضي ولتشريف بلده في المحافل العالمية.
العداء الكرني عانق برونزية العالم للشباب في مونديال ألعاب القوى بكندا 2010. وسجل العداء أفضل زمن له في ملتقي الدوري الماسي لألعاب القوى – الدوحة 2012 ( 3,34,61 د ) وهو رقم يؤهله للدخول ضمن دائرة كبار العدائين الواعدين مستقبلا.

محمد بخيت: يلقب العداء القطري محمد عبده بخيت بالقاطرة البشرية لقوة أدائه والروح القتالية العالية والمثابرة التي يتحلى بها خلال سباقات الماراثون القاسية، وهو ما جعله في طليعة عدائي القارة الآسيوية. ومن أبرز إنجازات العداء بخيت الذي تأهل بجدارة الى أولمبياد لندن برقم مميز قدره (2,12,14 س)، إحرازه للمركز الأول وذهبية البطولة الآسيوية عام 2011، ويبدو حاليا بخيت في قوة جاهزيته العالية بدنيا وفنيا وذهنيا للمشاركة في تحدي لندن 2012، متسلحا بالإرادة الحديدية والتصميم لتشريف بلده في المحفل العالمي الكبير .

معتز برشم: حقق البطل القطري معتز عيسى برشم طفرة رقمية هائلة خلال فترة وجيزة مسجلا أفضل الأرقام العالمية لفئة الشباب والرجال، وقد كانت البداية خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب بكندا عام 2010، ليحرز الميدالية الذهبية والمركز الأول مسجلا (2,30 م) لتتواصل بعدها مسيرته الرياضية الظافرة، وليفرض سيطرته على قمة البطولات العربية والخليجية والآسيوية لعام 2010 محققا الإنجاز تلو الآخر.
وفي بطولة العالم لألعاب القوى الأخيرة التي أقيمت عام 2011 في كوريا جاء في المركز السابع عالميا، والمركز التاسع عالميا في الصالات بتركيا 2012، كما أحرز في نفس العام المركز الأول في بطولة آسيا باليابان مسجلا أفضل رقم قياسي للعام ( 2,35 م ) والمركز الأول لبطولة آسيا للصالات بالصين.

مصعب عبد الرحمن: العداء القطري الواعد مصعب عبد الرحمن بله صاحب ذهبية دورة الألعاب العربية، الدوحة 2011، وبرونزية دورة الألعاب الآسيوية لعام 2010، بات يمتلك خصائص ومميزات العدائين الكبار من أداء متناغم وعزم وإصرار وروح قتالية عالية داخل مضامير ألعاب القوى، مكنته من مقارعة الكبار في مضامير أم الألعاب العالمية بالرغم من صغر سنه مقارنة بغيره من أصحاب الخبرة والتجربة الميدانية ، وسجل العداء أبرز أرقامه في سباق 800م ضمن منافسات الدوري الماسي - الدوحة 2011 برقم مميز قدره ( 1,45,19 د).
وأبدى مصعب عبد الرحمن فخره واعتزازه بتمثيل بلده في أكبر تحدٍ رياضي عالمي يجمع صفوة الرياضيين العالميين، مؤكدا بأنه سوف يبذل قصارى الجهد لتشريف قطر في أولمبياد لندن 2012 .

ندى محمد وفا: السباحة القطرية ندا وفا عركجي تبلغ من العمر 17 عاما ونصف العام، وسوف تتواجد في أولمبياد لندن من خلال المشاركة في منافسات 50م بالأولمبياد وتسعى لأن يكون ظهورها في المسبح الأولمبي متميزا.
ومن الملاحظ أن ندا وفا لم تكن لاعبة سباحة في البداية، إذ أن بدايتها كانت مع كرة السلة وانتقلت منها إلى السباحة وظهرت بمستويات جيدة وشاركت في دورة الألعاب العربية الأخيرة في الدوحة في ديسمبر من العام 2011 .
وتنحدر ندا عركجي من أسرة رياضية فهي ابنة حارس مرمى المنتخب القطري ونادي السد سابقا محمد وفا عركجي وستكون نجمة المستقبل في السباحة القطرية.

أحمد غيث: يعتبر السباح أحمد غيث العطار من السباحين الواعدين الصاعدين حيث يبلغ عمره 18 عاما وشارك من قبل في العديد من البطولات وينتظره مستقبل واعد في اللعبة حيث أنه من العناصر التي شاركت في العديد من البطولات من قبل على الصعيد العربي والخليجي والآسيوي ويتم إعداده ليكون بطلا في السباحة لما يتمتع به من موهبة عالية وإمكانات جيدة تؤهله إلى تحقيق ذلك .
وللسباح أحمد غيث العطار طموحات كبيرة يسعى لأن يحققها في دورة الألعاب الأولمبية التي تمثل حلم كل رياضي بالتواجد فيها

آيه مجدي: آية مجدي نجمة منتخب قطر لكرة الطاولة واحدة من المبدعات في اللعبة وتملك حصيلة ذهبية مميزة من الميداليات لاسيما على الصعيدين العربي والخليجي لما تتمتع به من موهبة متميزة ساهمت في تكوين شخصيتها الرياضية.
وتأتي مشاركة آية مجدي في الأولمبياد المقبلة بعد أن قدمت مستويات متميزة في كل البطولات التي شاركت فيها محليا وعربيا وخليجياَ وقد كانت عاشقة للتواجد على منصات التتويج ولتقلد الميداليات الذهبية في الدورة العربية بالشارقة بالإمارات في شهر فبراير من العام 2012 ونالت درع اللاعبة المثالية في تلك الدورة .
وتمتلك آية طموحات كبيرة تسعى لتحقيقها في الأولمبياد وأول تلك الطموحات تمثيل الرياضة القطرية بشكل عام، والفتاة القطرية بشكل خاص، بصورة متميزة في الأولمبياد وأن تقدم مستوى يرضي طموحها وتحقق نتائج جيدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان