اقامت قازاخستان حفلا كبيرا لتكريم بعثتها الاولمبية التي حققت افضل
اقامت قازاخستان حفلا كبيرا لتكريم بعثتها الاولمبية التي حققت افضل انجاز لها في تاريخ الالعاب اليوم الجمعة بينما اقالت تركمانستان وزير الرياضة بعد الاداء المخيب في دورة لندن وهو ما يعكس التباين في حظوظ الدولتين الواقعتين في اسيا الوسطى واللتين كانتا تتبعان الاتحاد السوفيتي سابقا.
ولوح الفائزون بسبع ميداليات ذهبية لقازاخستان للجماهير من سيارات فارهة مكشوفة خلال مسيرة جابت شوارع العاصمة استانة قبل ان يلتقوا بالرئيس نور سلطان نزارباييف الذي يحكم البلد الغني بالنفط منذ اكثر من عقدين.
وقال نزارباييف "مثل كل مواطن على أرض قازاخستان شعرنا بالفخر لعزف النشيد الوطني ورفع علمنا سبع مرات في الاولمبياد."
واحتلت قازاخستان صاحبة اكبر اقتصاد في اسيا الوسطى المركز 12 في جدول الميداليات وهي افضل نتيجة لها في تاريخ مشاركاتها بالاولمبياد.
وقاد الرباع ايليا ايلين كوكبة الفائزين بميداليات ذهبية لقازاخستان بعدما سجل رقمين قياسيين في طريقه للاحتفاظ بلقبه الاولمبي في رفع الاثقال.
وايلين واحد من اربعة رباعين من قازاخستان فازوا بالذهب. وفاز متسابق الدراجات الكسندر فينوكوروف بذهبية سباق الدراجات على الطرق في الاولمبياد بينما حصل الملاكم سيريك سابييف على ذهبية وزن الوسط للرجال بينما نالت اولجا ريباكوفا ذهبية الوثب الثلاثي.
على النقيض تماما ودعت تركمانستان المجاورة اولمبياد لندن خالية الوفاض واستبعد حكمها في الملاكمة ايشانجولي ميريتنيازوف لعدم ايقافه مباراة في وزن الديك رغم سقوط ملاكم على الارض ست مرات في الجولة الاخيرة.
واليوم الجمعة قرر رئيس البلاد قربان قولي بيردي محمدوف اقالة وزير الرياضة والسياحة فيرخات ارجانوف "بسبب اوجه القصور الخطيرة" وقال ان الوزارة سيتم فصلها الى كيانين.
ونقلت وسائل اعلام رسمية عن بيردي محمدوف قوله "لم تكن هناك استعدادات كافية فيما يتعلق باعداد الرياضيين للمنافسة في المحافل الدولية في علامة على انخفاض المستوى التنظيمي والاداري."
وتعهد رئيس تركمانستان بجلب "مدربين عالميين على اعلى مستوى" للعمل على تطوير الرياضيين.