أكد الدومينيكاني فليكس سانشيز، صاحب الميدالية الذهبية اليوم الاثنين في
أكد الدومينيكاني فليكس سانشيز، صاحب الميدالية الذهبية اليوم الاثنين في سباق 400 متر حواجز بدورة الألعاب الأوليمبية لندن 2012 ، أن أحدا لم يكن ينتظر هذا الفوز.
وعاد "سوبرفليكس" (34 عاما) اليوم من الباب الكبير ليسجل زمنا بلغ 47.63 ثانية، الأفضل على مستوى العالم هذا الموسم، متقدما على الأمريكي مايكل تينسلي والبويرتوريكي خابيير كولسون.
وأكد سانشيز بعد تسلمه الميدالية "لا أعرف كيف سيكون رد الفعل في جمهورية الدومينيكان، لكنني أعتقد أن السعادة ستكون غامرة. نعم كانوا ينتظرون فوزي في بطولة العالم، لكن لم يكن هناك من ينتظر انتظاري هنا".
وتابع عداء الحواجز "كثير من الناس كانوا يقولون إن علي الاعتزال، لكنني لا زلت هنا".
وأضاف الدومينيكاني، الذي حقق اليوم ثاني لقب أوليمبي له بعد دورة أثينا 2004 ، ميدالية ذهبية جديدة إلى سجله الحافل، والذي تبرز فيه بطولتا عالم في إيدمنتون 2001 وباريس 2003 ، فضلا عن وصافة بطولة العالم في أوساكا عام 2007.
وكتب العداء، الذي بكى كثيرا أثناء مراسم تتويجه، كلمة "جدة" على حذائه، حيث كان يريد أن يهديها انتصاره.
وقال "كنت فقط أريد أن تفخر بي، لذلك وضعه اسمها على حذائي. اليوم الذي توفيت فيه كنت في بكين وفطر ذلك قلبي، لهذا السبب أحمل صورة لها فوق قلبي عندما أركض".